مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية
عاجل
آخر تحديث: جاري التحميل...

الفن ودوره في دعم الاستقرار السياسي

| ،

مركز حوار - مقالات

يُعد الفن في جميع دول العالم أحد أهم أدوات دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، لأنه يمثل لغة الشعوب ورسالة المحبة والسلام بين أبناء الوطن. فالأغنية الوطنية والكلمة الصادقة والموقف الإنساني، جميعها تساهم في ترسيخ روح الانتماء وتعزيز الثقة بالمستقبل.


وفي هذا الإطار، جاءت أغنية الفنان الكبير حاتم العراقي لرئيس الوزراء علي الزيدي، لتعكس رسالة دعم واضحة للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، في وقت يحتاج فيه العراق إلى خطاب يوحّد الناس ويمنح الشباب الأمل بمستقبل أفضل.


إن علي الزيدي لم يأتِ من رحم حزب سياسي أو كتلة تقليدية، بل جاء نتيجة توافقات سياسية فرضتها المرحلة الحالية، وهو رجل أعمال معروف ويحظى بعلاقات واسعة ومحبة كبيرة لدى الأوساط الفنية والثقافية والشبابية، لما يمتلكه من حضور قريب من الناس وروح منفتحة على الجميع.


فالأمم التي تسعى لبناء الأمن والاستقرار الحقيقي، لا بد أن تدعم الشباب والثقافة والفن، لأن الفن الهادف قادر على تقريب المسافات بين أبناء المجتمع ونشر روح التفاهم والتسامح بعيداً عن الانقسامات والصراعات.


وقد تحدثت صباح اليوم مع الأخ العزيز حبيب الماجدي، وهو رجل أعمال تربطني به علاقة محبة وأخوة منذ سنوات طويلة، كما كان الحديث عن الفنان حاتم العراقي الذي يعرفه الجميع بروحه الوطنية والإنسانية، وبكرمه الكبير ومواقفه النبيلة تجاه المحتاجين والفقراء بعيداً عن الأضواء.


واليوم، حين يصدح صوت حاتم العراقي بأغنية لرئيس الوزراء، فإن ذلك لا يمثل مجرد عمل فني، بل رسالة وفاء وصداقة ودعم للاستقرار الوطني، لأن المقربين من حاتم العراقي يدركون حجم الروح الوطنية والإنسانية التي يحملها.


شكراً للفنان حاتم العراقي على هذا الإحساس الوطني الصادق،


وشكراً للأخ حبيب الماجدي على كرم الضيافة والمحبة التي تجمع الأصدقاء دائماً تحت سقف الأخوة ولذالك اوجه سالتي ندع الانتقادات تسير وندع التراضي يسير


وكلاهما نعمة فالوطن يحتاج الى حرية الفنان والشاعر والصحفي لنصفق لرجل الاعمال لكي يبني ويعمر دون


فساد ومفسدين لاننا جربنا العديد من السياسيين لم نجد فيهم اي ملاذ يحمي الوطن من الفاسدين والمفسدين شكرا مرة اخرى لدور الفن والفنان في صنع الاستقرار الامني والسياسي