مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية
عاجل
آخر تحديث: جاري التحميل...
مركز حوار
مركز حوار

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية

منصة عربية للأخبار والتحليلات والدراسات السياسية والاقتصادية.

أخبار محلية

المزيد

تقارير وتحليلات خاصة

ملفات معمقة وقراءات استراتيجية حول أهم القضايا الإقليمية والدولية.

اقرأ المزيد

أخبار عالمية

المزيد

اقتصاد

المزيد

رياضة

المزيد

آخر الأخبار

المزيد

قائد شرطة الرصافة: 25 مركزاً جديداً وتراجع مستمر في معدلات الجريمة

| ، ،

أكد قائد شرطة بغداد الرصافة استحداث 25 مركز شرطة جديداً ضمن قاطع المسؤولية، استجابةً للكثافة السكانية الكبيرة التي تشهدها مناطق الرصافة، وبهدف تعزيز الانتشار الأمني وتسريع الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وأشار إلى أن قيادة شرطة الرصافة تواصل تنفيذ جميع أوامر القبض الصادرة عن السلطة القضائية بشكل يومي، في إطار فرض سيادة القانون وملاحقة المطلوبين.

وأضاف أن القوات الأمنية تمكنت من السيطرة بشكل كبير على الجريمة المنظمة داخل القاطع، ولا سيما جرائم “الدكة العشائرية”، بفضل الإجراءات الأمنية والخطط الميدانية المستمرة.

وبيّن قائد الشرطة أن نسب الجرائم تشهد انخفاضاً مستمراً نتيجة الإجراءات الأمنية الصارمة، مؤكداً استمرار الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين في عموم مناطق الرصافة.


​رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء… أولستَ وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً على يد بني سعود؟


بقلم: علي السراي

يقيناً أنك تعلم أن حاضنة ومفقسة ومصدِّرة الإرهاب والقتلة والسفاحين ودواعش التكفير، هي مملكة بني سعود.

ويقيناً إنك تعلم أنها، وعلى لسان من كان قبلك رئيساً للوزراء، قد صرّحت بأنها أرسلت إلى العراق خمسة آلاف إرهابي تكفيري ليتقربوا إلى الله بقتل الأبرياء من أبناء شعبك ووطنك.

بل أزيدك أكثر من ذلك إن الهالك المجرم نايف بن عبد العزيز، عندما كان وزيراً للداخلية، قد اعترف في مقطع مصوَّر موجود على موقع يوتيوب وهو يخاطب الحاضرين في أحد الاجتماعات، بأن الشباب السعودي هم الذين يفجرون أنفسهم داخل العراق، بحجة أنهم مغيَّبون عقلياً.

فاعلم، يا سيادة رئيس الوزراء، أن هذا الجار التكفيري الوهابي الإرهابي ما كان يوماً، ولن يكون، جاراً صالحاً، بل هو ثقب أسود لحياكة المؤامرات ضد العراق وأمة الإسلام بأجمعها.

هل تذكر، يا رئيس الوزراء، كيف كانت مشايخ كلاب التكفير الوهابي تنبح بفتاوى الإرهاب لقتل الشيعة؟

هل نسيتم آلاف العمليات الإرهابية التي نكّلت بالشيعة وبمراقدهم المقدسة؟

هل نسيتم أن مملكة التكفير هي من خططت، مع الأمريكيين، لغزو العراق وقتل شعبه بسبب المقبور صدام، لعنه الله؟

أُنبيكَ يا رئيس الوزراء، إلى أن فتاوى تكفير وقتل الشيعة ما زالت سارية المفعول في مملكة بني سعود الإرهابية الوهابية التكفيرية.

وهم ينتظرون الوقت والفرصة المناسبة لإعادة ذلك المسلسل الدامي الذي يغسل شوارع العراق وأزقته وحاراته بدماء الشيعة.

واليوم، قامت مملكة الإرهاب الوهابي التكفيري، في تحدٍّ دموي سافر، باعتداء إرهابي دموي وحشي استهدف زوار أربعينية أبي عبد الله الحسين عليه السلام في كربلاء، كما استهدفت مواقع الابطال والمجاهدين في الحشد المقدس، مما أسفر عن استشهاد العشرات منهم.

الحشد الذي، لولا الله، ثم الفتوى، ثم تضحياته، لكنتَ وكنّا، وكان العراق كله، في خبر كان.

وبما أنكم، يا رئيس الوزراء، تتسنم قيادة العراق، والمؤتمن على دماء شعبه وأرضه ومقدساته، فإنك مطالب من قبل الشعب العراقي برد العدوان ومعاقبة المعتدين القتلة.

فإنك وليُّ الدم، وعليك تقع مسؤولية المطالبة بالأخذ بثأر هذه الدماء البريئة، أولاً أمام الله، وثانياً أمام شعبك الذي ائتمنك ووثق بك.

وإن تعذّر عليك ذلك، وكان فيما نطلبه من حق حرجٌ عليك، فلعمر الله، إنا لسنا بعاجزين عن أخذ ثأر دماء إخوتنا وأبنائنا، زواراً كانوا أم من الحشد.

فشمِّر عن ساعديك، وسجّل موقفاً يذكره لك الشعب، ويحفظه التاريخ الذي لا يرحم أحداً.

وإن قررت ردَّ الصاع صاعين، فكلنا جنود خلفك لردع المعتدين، وسحق رؤوسهم، والأخذ بثأر الأبرياء.

وتذكر…

أن المناصب، والكراسي، والجاه، والصولجان، كلها تذهب وتزول.

وتبقى المواقف الوطنية الشجاعة الباسلة تسمو بأصحابها.

فانظر فيما ستفعل، فأنت وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً على يد شرار خلق الله من بني سعود، لعنهم الله صاغرين، جيلاً بعد جيل.

ونحن ننتظر…

​رسالة إلى زعيمِ الشرق الأوسط الإمام المفدّى السيد المجتبى الحسيني الخامنئي


بقلم: علي السراي

أسرجتَ خيلَكَ للرَّدى يومَ كريهةٍ، وأردفتَها بالبيضِ الصِّفاحِ والقنا المُسدَّدِ،

فأنختَ بكلكلِها صدرَ الكيانِ وقضَّهُ، حتى غدا رهنَ الفناءِ السرمدِ.

سيدي…

أيها القائد المفدّى

دام رُعبُك ونصُرك.

هناك من يفكر، وآخرون يخططون، وهناك من ينفذ ويحوز سنام الأمر بكل قوة واقتدار.

كثيرون، أيها المجتبى المفدى، حاولوا وفشلوا. 

لم يتركوا موبقةً للشيطان، ولا جحرًا لإبليس، إلا ودخلوا فيه، ولا خدعةً، ولا طريقةً، ولا وسيلةً، ولا مسلكًا، إلا وغاصوا فيه عبثًا، ومن دون نتيجة.

 إلا أنت، سيدي ورجالك والمحور.

تسيرون، ومكر الله يسبقكم، يمهد الطريق لكم، ويهيئ الأسباب بعونٍ غيبي يصل الليل بالنهار.

إذ لم يبقَ، سيدي، طاغيةٌ من طغاة البيت الأسود، ممن تسنموا الجاه واستأثروا بالصولجان، إلا وكان هاجسه الأكبر إخضاع الشرق لسطوته وسلطانه.

أما حاخامات الكيان المنهار، فحدِّث ولا حرج. فقد احتشدوا بكل ما أوتوا من مكر وخبث ودهاء ونفوذ وسلطة، ومعهم ملوك وحكام ورؤساء الأمة الخانعة المطبعة، وبكل إمكاناتهم وأموالهم، ليكون الكيان من البحر إلى النهر

 وكانت النتيجة… لا شيء.

بل ولن يكون الدين الإبراهيمي التلمودي الصهيوني آخر ما في جعبتهم، وكذا الحصيلة يقيناً … ستكون .. لا شيء.

فهناك دومًا رصدٌ إلهي يحول دون ذلك، حتى وسوس لهم الشيطان بخوض الحرب الغادرة الأخيرة على إيران الإسلام، ليكتمل مكر السماء بأعداء السماء.

وها هم اليوم يترنحون في حلبات النزال أمامكم، وأمام قبضات رجال الله في المحور.

فلا قواعد، ولا جواسيس، ولا مؤامرات نفعتهم، بل يندبون حظهم العاثر وهم يتقهقرون خاسئين مهزومين يلعقون جراح هزيمةً تلوَ أُخرى.

إنها ولادةٌ قيصرية سيدي، مخاضها حرب وجود لشرقٍ جديد أوشكت ملامحه أن تكتمل.

عصرٌ جديدٌ تتسيَّدُ فيه إيرانُ الشرقَ الأوسط، بمعادلاتٍ جيوسياسيةٍ وتحولاتٍ كبرى فرضت نفسها على أرض الواقع، لتُعيدَ تشكيلَ النظامِ الإقليمي ومركز الثقلِ فيه وفقَ موازينِ القوةِ والردعِ الاستراتيجيِّ، ورسمِ خرائطِ نفوذٍ جديدة ، لا تلك التي رسمها العدو، بل التي ترسمها أنتَ وجندُك، الذين أدهشوا العالمَ بصولاتِهم، وشجاعتِهم، وبسالتِهم، وقوةِ شكيمتِهم، وصعوبةِ مراسِهم في الطعانِ والنزال.

سيدي القائد العظيم

يا نائب إمام الزمان في زمن الغيبة الكبرى،

هو ذلك العهد والوعد الذي قطعناه أمام الله، وأمام أبيك، شهيدنا وحبيب قلوبنا، السيد الخامنئي العظيم.

لن نحيد، ولن نميد، رهن الإشارة، وطوع اليمين.

حربٌ لمن حاربَكُم وسلمٌ لمن سالمكُم.

فسر راشدًا، مشرقًا شئت بنا أم مغربًا، فوالله لن نترك ساحتك، وأمرك نعشقه حرباً نطحن أعداءك، ونذيقهم المذلة.

هي رايةٌ كانت، وما زالت، وستبقى خفاقةً، معمدةً بدماء الشهداء، سنُسلِمها معاً، إلى صاحبها الذي ادخره الله لإقامةِ دولةِ الحقَّ والعدل الإلهي.

ذلك هو إمامنا المهدي المنتظر، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.


​نعم، نحنُ أصحابُ الرايةِ المَشرقيَّةِ الملعُونة.


بقلم: علي السراي

وذي لعمرُكَ رايتُنا…

 مشرقيةٌ يلعنها الشرقُ والغربُ معًا، لما يرونه اليوم من شدة بأسِنا، وقوةِ ردعِنا، واقتدارِنا الميداني الحيدري في سوح المواجهة والطِّعان.


نعم، نحن ملعونون…

على لسان أمةِ الأعراب، حكامًا وملوكًا ورؤساءَ وأمراءَ مرتزقة، فقد أسقطت رايتُنا المشرقية أوراقَ التوت التي كانت تستر عوراتِهم، وفضحت عمالتَهم، وخيانتَهم، وصهيونيتَهم، وخستَهم، ووضاعتَهم، وأظهرت زيفَ ادعاءاتهم، وخنوعَهم، وخضوعَهم، وانبطاحَهم، ومستنقعَ الذلة والهوان الذي هم فيه.


رايتُنا المشرقية ملعونةٌ على لسان الغرب المتصهين، أما رأسُ الكفر وشيطانُ البيت الأسود المجرم ترامب، فها هو يزبدُ ويرعدُ، يهددُ ويتوعدُ، ويتشظّى غيظًا مما نالته رايتُنا من أثرٍ في ميدان المواجهة وقد اعترف بانهم يواجهون أقوى دولة . 


لقد أضحت  رايتُنا كابوسَه المرعب الذي أقضَّ مضجعَه ورهطَه، وها هم يدعون بالويل والثبور، ويندبون حظَّهم العاثر الذي أوقعهم بحربٍ وجوديةٍ مع إيران الإسلام.


أوربا وحكوماتها اليوم تلعن الراية المشرقية، وهي ترى مصيرَها ومستقبلَها واقتصادَها قد أضحى تحت قبضةِ جندِ الله في الحرس والمحور، وهرمز الذي هزَّ عروشَهم، هرمز الذي أوقف، وما زال، جلَّ عواصمِ العالم على قدمٍ واحدة، يسوقهم بسياطِ التضخم والغلاء والإفلاس، وشلِّ الحياة اليومية.

رايتُنا المشرقيةُ جُدلت خيوطُها بدماء قوافلَ من الشهداء، وقادةٍ جاد الزمانُ علينا بهم بقبسٍ من نور وعبقِ كربلاء، وشجاعةِ فرسانها من أحفادِ أصحابِ الحسين في ظهيرةِ يومِ العاشرِ الدامي.

وها هي اليوم ترفرف في طريقِ ذاتِ الشوكة المعبَّدِ بالدماءِ المُخضَّبة، والآلامِ، والأوجاعِ، والمكابدةِ، والصبرِ، والعناءِ، والبلاء، والمُعشوشِبِ بالصمودِ، والعزيمةِ، والثباتِ، والمقاومةِ، والاقتدار، والانتصارِ بعد التوكّلِ على الله القويّ العزيز.

رايتُنا المباركة قيَّض الله تعالى لها ثورةً إلهية أسند قيادَها للعبدِ الصالح السيد روح الله الموسوي الخميني العظيم (قدس)، فأعلنها مدويةً، مجلجلةً، مزلزلةً، تصمُّ أسماعَ الخافقين (لا شرقية ولا غربية)، فأرسى القواعد، وخطَّ المسار، وأوضحَ النهجَ، وحددَ البوصلةَ نحو الهدفِ والغايةِ المنشودةِ في بناءِ الدولةِ الممهّدةِ لدولةِ العدلِ الإلهي، ليرتقيَ بعدها إلى جنانِ  ربِّه صُعدًا.

فتنكَّبَ حملَ الراية من بعده هِزَبْرٌ هصور، لا ينام حين الخوف، ولا ينكص حين الإقدام، مقدامٌ غيرُ فرَّارٍ كجدِّه عليٍّ عليه السلام، ذلك هو خامنئينا العظيم، وقد ألبسه الله تاجَ الشهادة بعد أن أكمل المهمة، ليتسلم الراية من بعده مقاتلٌ أشوس، أقعس، له من حبيبٍ وزهيرٍ وعابسٍ ما يسرُّ به الصديق، ويغيظُ به العدو، سيدُنا وقائدُنا وحبيبُ قلوبِنا المجتبى الحسيني الخامنئي، دام رعبُه، والذي جعل الاستكبارَ العالمي يترحم على أيام أبيه السيد الشهيد الولي رضوان الله تعالى عليه، لما أظهرهُ لهُم من بأسٍ، وقوةٍ، وإصرارٍ على المضي قدمًا في محاربة أعداءِ الله ورسوله.

أنبئك أيها البرتقالي اللعين، بأنَّا سننتصر في حربٍ فُرضتموها علينا، ومن فُرضت عليه الحرب خاض غمارَها، قد تسربلنا لها لباسَ عُشاق الشهادة، بمعتركٍ لنا فيه اليدُ الطولى، والكلمةُ العليا، والرصاصةُ الأخيرة.

نعم، نحن أصحابُ الرايةِ التي ترفرف الآن على كاملِ مضيقِ هرمز، وقد دقَّت المسمارَ الأخير في نعشِ التفوقِ الأمريكي في المنطقة والعالم، وليس جنود العدو سوى التقهقر، والانهزام، والعودة من حيث جائوا قبل أن يُعادوا أُفقياً غير مأسوف عليهم ولعنة الله على الظالمين.

وتبقى رايتُنا المُباركة عاليةً خفّاقةً حتى تُسلّمَ إلى صاحبها المُدَّخر، تحقيّقاً لوعدَ اللهِ الذي وعدَ به عباده بإقامةِ دولةِ العدلِ الإلهي وارساءِ حاكميتِه في الارض، ذلك هو إمامُنا وقائِدُنا المهديّ أرواحُنا لترابِ مقدَمِه الفداء.  

 واللهُ أكبر…

​"لا ما أحتاج أني أعرف مصلحتي"... كلمة كسرت قلب أب...!

| ،


د محمد المعموري 

أنا كنت شاهداً على ما سمعت... 

شهدت محادثة بين أب خمسيني، وشاب يعتقد أنه رجل، كانت بالنسبة لي كالرصاصة التي تخترق رأس الغافل، نعم، كانت كالرصاصة اخترقت رأسي وأنا أشاهد وأسمع هذا المنظر... ، "صغير" يعتقد أنه كبير، يقف أمام رجل... مع الأسف هو أبٌ لذلك الابن.

ما فعله الابن بأبيه لم يكن إشارة لرفضه استقبال أبيه فقط، بل كانت علامة واضحة على عقوق ذلك الذي يدعي الرجولة،  فمهما كان، فإن للأب مقاماً يعلو كل المقامات بين الناس، كبروا أم صغروا  وهذه المكانة وهبها الله سبحانه وتعالى للوالدين، فكانت وصيته جلّ وعلا:  

"وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"

وهذا ما نؤكد عليه في مقالاتنا الاجتماعية التي نتناول فيها بعض الجوانب التي تغفل عنها عوائلنا الكريمة  فليس فقط علينا أن ندرك الخطر الذي يحيط بنا، ولكن علينا أن نجد العلاج ونبيّنه للقارئ، لكي لا نذهب إلى منطقة لن نستطيع العودة منها.

إن مثل هذا العاق وأمثاله لم يجدوا البيئة الصحيحة لتربيتهم، ولم يتعلموا كما تعلمنا من  آبائنا  ومجتمعنا كيفية تعامل الأبناء مع الآباء... وهذا إما قصور في التربية، أو صحبة سيئة.

وكذلك من الأسباب المهمة تربية الأم لأبنائها وتقليلها من أهمية الأب داخل أسرته  وهذا أكيد يعود إلى التربية التي تربت عليها تلك الام في محيط اسرتها او اكتسبت "رعونة" تلك التربية من محيطها...، وبالتالي فإننا أمام ظاهرة تستحق أن نضع ألف علامة استفهام أمامها، وعلينا أن نحاربها  بل لو تمكنا من استئصالها لوجب علينا أن نفعل.

نعم، إننا أمام عقوق جديد للوالدين  عقوق يختلف عن مواقف الأبناء مع الآباء إنه عقوق يُطرد فيه الأبناء الآباء.  

إنها نقطة تحول علينا أن نتوقف عندها ونعالجها في مجتمعنا، من خلال بث الثقافة والتوعية للشباب. لكي نتمكن من بناء الأسرة السليمة في المجتمع الذي نعيش فيه، ويجب أن نعيش بسلام ومحبة واحترام.

​أنا الشعب

| ،


كتب / جعفر العلوجي

أنا الشعب ... لست رقما في سجل الناخبين ولا صورة ترفع في موسم الانتخابات ثم تنسى ، أنا الذي أفتح أبواب الوطن مع الفجر وأطفئ أنواره آخر الليل ، أنا من يدفع الضرائب ويحرس الحدود بدم أبنائه ويملأ الأسواق ويبقي العراق واقفا رغم كل العواصف .

أنا من منح الشرعية لكل سلطة ولذلك لا يحق لأي مسؤول أن يتصرف وكأن المنصب ملك شخصي أو ارث عائلي فكل كرسي في الدولة هو أمانة ومن يجلس عليه انما يجلس بتفويض من الشعب لا بتفويض من نفسه .

يا عضو البرلمان ... وظيفتك ليست جمع الامتيازات ، ولا التنافس على المناصب ، بل صناعة القوانين التي تحفظ كرامة الناس وتفتح أبواب العمل وتحارب الفساد وتعيد الثقة بين المواطن والدولة ، وان عجزت عن ذلك فأنت لم تؤد الأمانة التي حملك اياها الشعب .

ويا كل مسؤول في مؤسسة أمنية أو خدمية أو رقابية تذكر أن هيبة الدولة تبنى بخدمة المواطن ، لا بالتعالي عليه فالشعب هو السند الحقيقي لكل مؤسسة وهو أول المدافعين عنها حين يشعر بأنها تحميه وتحقق العدالة .

أما الحكومة ... فقد تعب العراقيون من الوعود التي تتكرر مع كل دورة بينما يبقى الفساد سيد المشهد والخدمات تراوح مكانها ، لقد آن الأوان لقرارات شجاعة لا تعرف المجاملة ، تبدأ باقتلاع الفاسدين وتنتهي باختيار الكفاءات النظيفة التي تؤمن بأن العراق يستحق الأفضل .

يا دولة رئيس الوزراء ان التاريخ لا يكتب الخطب ، وانما يكتب المواقف والشعوب لا تخلد من وعدها بل من أنصفها فان أردت أن يذكرك العراقيون بخير فاجعل القانون فوق الجميع ولا تسمح للفاسدين أن يختبئوا خلف النفوذ أو الأحزاب أو العلاقات .

وتحية للقضاء العراقي وهو يثبت أن العدالة لا تزال قادرة على ملاحقة من عبثوا بمقدرات البلاد فالدولة لا تستقيم الا بقضاء مستقل لا يخشى الا القانون .

أنا الشعب ... لا أطلب المستحيل أريد وطنا تصان فيه كرامتي ومدرسة تليق بأطفالي ومستشفى يحفظ حياتي ووظيفة لا تحتاج إلى واسطة وقانونا لا يفرق بين قوي وضعيف .

أنا الشعب ... واذا كان صوتي هو الذي أوصلكم فان صوتي أيضا قادر على أن يحاسبكم .

أنا الشعب ... ولن يبقى العراق قويا الا اذا كانت إرادة الشعب فوق كل المصالح وفوق كل المناصب وفوق كل الأسماء .

​يا أهلَ القواعدِ لا مُقامَ لكم بها، رسالة إلى جُند الشيطان الأكبر.


بقلم: علي السراي

زمجر بعصفِ الله وانهض أيُّها الغضبُ، وأحرِق بنارك قواعدَ الكفرِ والذَّنَبُ، شُدَّ الرحيلَ إلى الخليجِ منتقمًا، فقواعدُهُم من لظى إيرانَ تلتهبُ.

عصفٌ، وقصفٌ، وجحيمُ نارٍ أناخ بكلكلهِ على قواعد الشيطان في خليج الصهاينة ليُحيلَ ليلَ المطبَّعين نهارًا.

غيضٌ من فيضِ غضبِ أبناءِ عليٍّ والحسينِ حين يدخلون الميدان، والقادمُ أدهى وأعظم.

بأمرِ القائدِ الأعلى للجبهة العالمية لمحور المقاومة، السيد الولي الفقيه المجتبى الحسيني الخامنئي، دام رعبُه.

سنجعلكم تلعنون الساعةَ التي وضعتم فيها حجرَ الأساسِ لقواعدِ الشيطان في المنطقة وسنُحيلُها إلى حديدٍ ودمٍ ورمادٍ.

التوقيع … 

الحرس الثوري…


فقسمًا بدمائك خامنئي، لن نُبقي منهم صافرَ نارٍ، سنُحيل قواعدَهم رمادًا وأثرًا بعد عين.

أيها الامريكان المارقون

يا جند الشيطان ورهطه

إن كنتم تظنون أنكم قادرون على الاستمرار في هذه الحرب، فأنتم واهمون.

ما شاهدتموه حتى الآن هو طرفٌ من شجاعةِ وبسالةِ وقوةِ جندِ الله من أحفادِ أصحابِ الحسينِ في إيرانَ والمحور، ولدينا ما سيفاجئكم والميدان رهان.

لن تنفعكم بوارجُكم، ولا سفنُكم التي ستتحول حطامُ مقابرَ جماعية في قاعِ هُرمزَ والمندبِ.

وأيمُ الله، سترون في مُقبلِ الأيام من آياتِ الحرب مالم تتخيلوهُ في أحلكِ كوابيسِكم وحساباتكم ولات حين مندم.

 سنكون حيث يجب أن نكون، سنأتيكم من حيث تشعرون لا تشعرون.

أما قواعدُكم…فقد مُحيت من على خريطةِ سواترِ الحرب، وما تبقّى سيكون أطلالًا لذكراكم، ولن نُبقي منها حجرًا على حجر، وهذا وعدٌ.

قسماً … ستأتي عليكم ساعةٌ ستُسابقون فيها الزمنَ من أجل الهروبِ والنجاةِ بجلودِكم، لا تلوون على شيءٍ سوى لملمة أشلائكم المبعثرة هنا وهناك.

إلى هذه اللحظة لم نستخدم ما لدينا من خزين سلاحٍ استراتيجي. 

مدنٌ بأكملها تقف في طابورٍ طويلٍ تنتظر فتح أبوابُ الجحيم لتُزيلَ وجودَكم من المنطقةِ برمَّتها.

أتعلمون لا أباً لكم إنا ندعوا الله أن يورطكم معنا في الحربِ البرية، فكم يشدُّنا الشوقُ لملاقاتكم في سوحِ المواجهةِ والطِّعان، وقتئذٍ سيسجل التاريخُ العقيدةَ القتاليةَ الشيعيةَ كأعظمِ ما عرفته المعاركُ في جلِّ تاريخِ الوجود.

وتيقنوا، بل كونوا مطمئنين، بأننا لن نُوفِّر منكم أحدًا ليعود حيًّا كي يُخبر البقيةَ بما حدث لهم.

سنكون بانتظاركم، سنتسلل إلى أعماقِكم، سنعُدُ أنفاسكم، همساتكم، حركاتكم، سكناتكم، فنحن الرُعبُ الذي يخلع أشد قلوبكم قوة وقساوة .

سنُدرككم من حيث تعلمون ولا تعلمون، حينها سيشهدُ العالم فصولًا جديدةً لم يعهدها من قبلُ عن حروب المواجهة، سنكفر بكم في أولِ مواجهةٍ ميدانية، ولاتَ حينَ مَناص.

نصيحتُنا لكم…

عودوا من حيث أتيتم، ولا تجعلوا من أنفسِكم حطبًا لحروبِ البرتقاليِّ المعتوهِ الخرف، ولمغامراتِه العبثية، فلدينا عنده فواتير باهظة الاثمان لثارات دمٍ مُراقٍ في طهرانَ لقائدنا ورهطه، وعلى أرصفةِ المطار حيثُ تناثرت الدماء غدراً وعدوانا.

حربٌ ضروسٌ أوقدتم نارها…

والرصاصةُ الأخيرةُ ستكونُ لنا..

فنحنُ أصحاب الحق ورجال الميدان  والله أكبر.