مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية
عاجل
آخر تحديث: جاري التحميل...

قائد شرطة الرصافة: 25 مركزاً جديداً وتراجع مستمر في معدلات الجريمة

| ، ،

أكد قائد شرطة بغداد الرصافة استحداث 25 مركز شرطة جديداً ضمن قاطع المسؤولية، استجابةً للكثافة السكانية الكبيرة التي تشهدها مناطق الرصافة، وبهدف تعزيز الانتشار الأمني وتسريع الاستجابة لاحتياجات المواطنين.

وأشار إلى أن قيادة شرطة الرصافة تواصل تنفيذ جميع أوامر القبض الصادرة عن السلطة القضائية بشكل يومي، في إطار فرض سيادة القانون وملاحقة المطلوبين.

وأضاف أن القوات الأمنية تمكنت من السيطرة بشكل كبير على الجريمة المنظمة داخل القاطع، ولا سيما جرائم “الدكة العشائرية”، بفضل الإجراءات الأمنية والخطط الميدانية المستمرة.

وبيّن قائد الشرطة أن نسب الجرائم تشهد انخفاضاً مستمراً نتيجة الإجراءات الأمنية الصارمة، مؤكداً استمرار الجهود لتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين في عموم مناطق الرصافة.


​رسالة عاجلة إلى رئيس الوزراء… أولستَ وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً على يد بني سعود؟


بقلم: علي السراي

يقيناً أنك تعلم أن حاضنة ومفقسة ومصدِّرة الإرهاب والقتلة والسفاحين ودواعش التكفير، هي مملكة بني سعود.

ويقيناً إنك تعلم أنها، وعلى لسان من كان قبلك رئيساً للوزراء، قد صرّحت بأنها أرسلت إلى العراق خمسة آلاف إرهابي تكفيري ليتقربوا إلى الله بقتل الأبرياء من أبناء شعبك ووطنك.

بل أزيدك أكثر من ذلك إن الهالك المجرم نايف بن عبد العزيز، عندما كان وزيراً للداخلية، قد اعترف في مقطع مصوَّر موجود على موقع يوتيوب وهو يخاطب الحاضرين في أحد الاجتماعات، بأن الشباب السعودي هم الذين يفجرون أنفسهم داخل العراق، بحجة أنهم مغيَّبون عقلياً.

فاعلم، يا سيادة رئيس الوزراء، أن هذا الجار التكفيري الوهابي الإرهابي ما كان يوماً، ولن يكون، جاراً صالحاً، بل هو ثقب أسود لحياكة المؤامرات ضد العراق وأمة الإسلام بأجمعها.

هل تذكر، يا رئيس الوزراء، كيف كانت مشايخ كلاب التكفير الوهابي تنبح بفتاوى الإرهاب لقتل الشيعة؟

هل نسيتم آلاف العمليات الإرهابية التي نكّلت بالشيعة وبمراقدهم المقدسة؟

هل نسيتم أن مملكة التكفير هي من خططت، مع الأمريكيين، لغزو العراق وقتل شعبه بسبب المقبور صدام، لعنه الله؟

أُنبيكَ يا رئيس الوزراء، إلى أن فتاوى تكفير وقتل الشيعة ما زالت سارية المفعول في مملكة بني سعود الإرهابية الوهابية التكفيرية.

وهم ينتظرون الوقت والفرصة المناسبة لإعادة ذلك المسلسل الدامي الذي يغسل شوارع العراق وأزقته وحاراته بدماء الشيعة.

واليوم، قامت مملكة الإرهاب الوهابي التكفيري، في تحدٍّ دموي سافر، باعتداء إرهابي دموي وحشي استهدف زوار أربعينية أبي عبد الله الحسين عليه السلام في كربلاء، كما استهدفت مواقع الابطال والمجاهدين في الحشد المقدس، مما أسفر عن استشهاد العشرات منهم.

الحشد الذي، لولا الله، ثم الفتوى، ثم تضحياته، لكنتَ وكنّا، وكان العراق كله، في خبر كان.

وبما أنكم، يا رئيس الوزراء، تتسنم قيادة العراق، والمؤتمن على دماء شعبه وأرضه ومقدساته، فإنك مطالب من قبل الشعب العراقي برد العدوان ومعاقبة المعتدين القتلة.

فإنك وليُّ الدم، وعليك تقع مسؤولية المطالبة بالأخذ بثأر هذه الدماء البريئة، أولاً أمام الله، وثانياً أمام شعبك الذي ائتمنك ووثق بك.

وإن تعذّر عليك ذلك، وكان فيما نطلبه من حق حرجٌ عليك، فلعمر الله، إنا لسنا بعاجزين عن أخذ ثأر دماء إخوتنا وأبنائنا، زواراً كانوا أم من الحشد.

فشمِّر عن ساعديك، وسجّل موقفاً يذكره لك الشعب، ويحفظه التاريخ الذي لا يرحم أحداً.

وإن قررت ردَّ الصاع صاعين، فكلنا جنود خلفك لردع المعتدين، وسحق رؤوسهم، والأخذ بثأر الأبرياء.

وتذكر…

أن المناصب، والكراسي، والجاه، والصولجان، كلها تذهب وتزول.

وتبقى المواقف الوطنية الشجاعة الباسلة تسمو بأصحابها.

فانظر فيما ستفعل، فأنت وليُّ الدم المراق ظلماً وعدواناً على يد شرار خلق الله من بني سعود، لعنهم الله صاغرين، جيلاً بعد جيل.

ونحن ننتظر…

​رسالة إلى زعيمِ الشرق الأوسط الإمام المفدّى السيد المجتبى الحسيني الخامنئي


بقلم: علي السراي

أسرجتَ خيلَكَ للرَّدى يومَ كريهةٍ، وأردفتَها بالبيضِ الصِّفاحِ والقنا المُسدَّدِ،

فأنختَ بكلكلِها صدرَ الكيانِ وقضَّهُ، حتى غدا رهنَ الفناءِ السرمدِ.

سيدي…

أيها القائد المفدّى

دام رُعبُك ونصُرك.

هناك من يفكر، وآخرون يخططون، وهناك من ينفذ ويحوز سنام الأمر بكل قوة واقتدار.

كثيرون، أيها المجتبى المفدى، حاولوا وفشلوا. 

لم يتركوا موبقةً للشيطان، ولا جحرًا لإبليس، إلا ودخلوا فيه، ولا خدعةً، ولا طريقةً، ولا وسيلةً، ولا مسلكًا، إلا وغاصوا فيه عبثًا، ومن دون نتيجة.

 إلا أنت، سيدي ورجالك والمحور.

تسيرون، ومكر الله يسبقكم، يمهد الطريق لكم، ويهيئ الأسباب بعونٍ غيبي يصل الليل بالنهار.

إذ لم يبقَ، سيدي، طاغيةٌ من طغاة البيت الأسود، ممن تسنموا الجاه واستأثروا بالصولجان، إلا وكان هاجسه الأكبر إخضاع الشرق لسطوته وسلطانه.

أما حاخامات الكيان المنهار، فحدِّث ولا حرج. فقد احتشدوا بكل ما أوتوا من مكر وخبث ودهاء ونفوذ وسلطة، ومعهم ملوك وحكام ورؤساء الأمة الخانعة المطبعة، وبكل إمكاناتهم وأموالهم، ليكون الكيان من البحر إلى النهر

 وكانت النتيجة… لا شيء.

بل ولن يكون الدين الإبراهيمي التلمودي الصهيوني آخر ما في جعبتهم، وكذا الحصيلة يقيناً … ستكون .. لا شيء.

فهناك دومًا رصدٌ إلهي يحول دون ذلك، حتى وسوس لهم الشيطان بخوض الحرب الغادرة الأخيرة على إيران الإسلام، ليكتمل مكر السماء بأعداء السماء.

وها هم اليوم يترنحون في حلبات النزال أمامكم، وأمام قبضات رجال الله في المحور.

فلا قواعد، ولا جواسيس، ولا مؤامرات نفعتهم، بل يندبون حظهم العاثر وهم يتقهقرون خاسئين مهزومين يلعقون جراح هزيمةً تلوَ أُخرى.

إنها ولادةٌ قيصرية سيدي، مخاضها حرب وجود لشرقٍ جديد أوشكت ملامحه أن تكتمل.

عصرٌ جديدٌ تتسيَّدُ فيه إيرانُ الشرقَ الأوسط، بمعادلاتٍ جيوسياسيةٍ وتحولاتٍ كبرى فرضت نفسها على أرض الواقع، لتُعيدَ تشكيلَ النظامِ الإقليمي ومركز الثقلِ فيه وفقَ موازينِ القوةِ والردعِ الاستراتيجيِّ، ورسمِ خرائطِ نفوذٍ جديدة ، لا تلك التي رسمها العدو، بل التي ترسمها أنتَ وجندُك، الذين أدهشوا العالمَ بصولاتِهم، وشجاعتِهم، وبسالتِهم، وقوةِ شكيمتِهم، وصعوبةِ مراسِهم في الطعانِ والنزال.

سيدي القائد العظيم

يا نائب إمام الزمان في زمن الغيبة الكبرى،

هو ذلك العهد والوعد الذي قطعناه أمام الله، وأمام أبيك، شهيدنا وحبيب قلوبنا، السيد الخامنئي العظيم.

لن نحيد، ولن نميد، رهن الإشارة، وطوع اليمين.

حربٌ لمن حاربَكُم وسلمٌ لمن سالمكُم.

فسر راشدًا، مشرقًا شئت بنا أم مغربًا، فوالله لن نترك ساحتك، وأمرك نعشقه حرباً نطحن أعداءك، ونذيقهم المذلة.

هي رايةٌ كانت، وما زالت، وستبقى خفاقةً، معمدةً بدماء الشهداء، سنُسلِمها معاً، إلى صاحبها الذي ادخره الله لإقامةِ دولةِ الحقَّ والعدل الإلهي.

ذلك هو إمامنا المهدي المنتظر، أرواحنا لتراب مقدمه الفداء.


​نعم، نحنُ أصحابُ الرايةِ المَشرقيَّةِ الملعُونة.


بقلم: علي السراي

وذي لعمرُكَ رايتُنا…

 مشرقيةٌ يلعنها الشرقُ والغربُ معًا، لما يرونه اليوم من شدة بأسِنا، وقوةِ ردعِنا، واقتدارِنا الميداني الحيدري في سوح المواجهة والطِّعان.


نعم، نحن ملعونون…

على لسان أمةِ الأعراب، حكامًا وملوكًا ورؤساءَ وأمراءَ مرتزقة، فقد أسقطت رايتُنا المشرقية أوراقَ التوت التي كانت تستر عوراتِهم، وفضحت عمالتَهم، وخيانتَهم، وصهيونيتَهم، وخستَهم، ووضاعتَهم، وأظهرت زيفَ ادعاءاتهم، وخنوعَهم، وخضوعَهم، وانبطاحَهم، ومستنقعَ الذلة والهوان الذي هم فيه.


رايتُنا المشرقية ملعونةٌ على لسان الغرب المتصهين، أما رأسُ الكفر وشيطانُ البيت الأسود المجرم ترامب، فها هو يزبدُ ويرعدُ، يهددُ ويتوعدُ، ويتشظّى غيظًا مما نالته رايتُنا من أثرٍ في ميدان المواجهة وقد اعترف بانهم يواجهون أقوى دولة . 


لقد أضحت  رايتُنا كابوسَه المرعب الذي أقضَّ مضجعَه ورهطَه، وها هم يدعون بالويل والثبور، ويندبون حظَّهم العاثر الذي أوقعهم بحربٍ وجوديةٍ مع إيران الإسلام.


أوربا وحكوماتها اليوم تلعن الراية المشرقية، وهي ترى مصيرَها ومستقبلَها واقتصادَها قد أضحى تحت قبضةِ جندِ الله في الحرس والمحور، وهرمز الذي هزَّ عروشَهم، هرمز الذي أوقف، وما زال، جلَّ عواصمِ العالم على قدمٍ واحدة، يسوقهم بسياطِ التضخم والغلاء والإفلاس، وشلِّ الحياة اليومية.

رايتُنا المشرقيةُ جُدلت خيوطُها بدماء قوافلَ من الشهداء، وقادةٍ جاد الزمانُ علينا بهم بقبسٍ من نور وعبقِ كربلاء، وشجاعةِ فرسانها من أحفادِ أصحابِ الحسين في ظهيرةِ يومِ العاشرِ الدامي.

وها هي اليوم ترفرف في طريقِ ذاتِ الشوكة المعبَّدِ بالدماءِ المُخضَّبة، والآلامِ، والأوجاعِ، والمكابدةِ، والصبرِ، والعناءِ، والبلاء، والمُعشوشِبِ بالصمودِ، والعزيمةِ، والثباتِ، والمقاومةِ، والاقتدار، والانتصارِ بعد التوكّلِ على الله القويّ العزيز.

رايتُنا المباركة قيَّض الله تعالى لها ثورةً إلهية أسند قيادَها للعبدِ الصالح السيد روح الله الموسوي الخميني العظيم (قدس)، فأعلنها مدويةً، مجلجلةً، مزلزلةً، تصمُّ أسماعَ الخافقين (لا شرقية ولا غربية)، فأرسى القواعد، وخطَّ المسار، وأوضحَ النهجَ، وحددَ البوصلةَ نحو الهدفِ والغايةِ المنشودةِ في بناءِ الدولةِ الممهّدةِ لدولةِ العدلِ الإلهي، ليرتقيَ بعدها إلى جنانِ  ربِّه صُعدًا.

فتنكَّبَ حملَ الراية من بعده هِزَبْرٌ هصور، لا ينام حين الخوف، ولا ينكص حين الإقدام، مقدامٌ غيرُ فرَّارٍ كجدِّه عليٍّ عليه السلام، ذلك هو خامنئينا العظيم، وقد ألبسه الله تاجَ الشهادة بعد أن أكمل المهمة، ليتسلم الراية من بعده مقاتلٌ أشوس، أقعس، له من حبيبٍ وزهيرٍ وعابسٍ ما يسرُّ به الصديق، ويغيظُ به العدو، سيدُنا وقائدُنا وحبيبُ قلوبِنا المجتبى الحسيني الخامنئي، دام رعبُه، والذي جعل الاستكبارَ العالمي يترحم على أيام أبيه السيد الشهيد الولي رضوان الله تعالى عليه، لما أظهرهُ لهُم من بأسٍ، وقوةٍ، وإصرارٍ على المضي قدمًا في محاربة أعداءِ الله ورسوله.

أنبئك أيها البرتقالي اللعين، بأنَّا سننتصر في حربٍ فُرضتموها علينا، ومن فُرضت عليه الحرب خاض غمارَها، قد تسربلنا لها لباسَ عُشاق الشهادة، بمعتركٍ لنا فيه اليدُ الطولى، والكلمةُ العليا، والرصاصةُ الأخيرة.

نعم، نحن أصحابُ الرايةِ التي ترفرف الآن على كاملِ مضيقِ هرمز، وقد دقَّت المسمارَ الأخير في نعشِ التفوقِ الأمريكي في المنطقة والعالم، وليس جنود العدو سوى التقهقر، والانهزام، والعودة من حيث جائوا قبل أن يُعادوا أُفقياً غير مأسوف عليهم ولعنة الله على الظالمين.

وتبقى رايتُنا المُباركة عاليةً خفّاقةً حتى تُسلّمَ إلى صاحبها المُدَّخر، تحقيّقاً لوعدَ اللهِ الذي وعدَ به عباده بإقامةِ دولةِ العدلِ الإلهي وارساءِ حاكميتِه في الارض، ذلك هو إمامُنا وقائِدُنا المهديّ أرواحُنا لترابِ مقدَمِه الفداء.  

 واللهُ أكبر…

​"لا ما أحتاج أني أعرف مصلحتي"... كلمة كسرت قلب أب...!

| ،


د محمد المعموري 

أنا كنت شاهداً على ما سمعت... 

شهدت محادثة بين أب خمسيني، وشاب يعتقد أنه رجل، كانت بالنسبة لي كالرصاصة التي تخترق رأس الغافل، نعم، كانت كالرصاصة اخترقت رأسي وأنا أشاهد وأسمع هذا المنظر... ، "صغير" يعتقد أنه كبير، يقف أمام رجل... مع الأسف هو أبٌ لذلك الابن.

ما فعله الابن بأبيه لم يكن إشارة لرفضه استقبال أبيه فقط، بل كانت علامة واضحة على عقوق ذلك الذي يدعي الرجولة،  فمهما كان، فإن للأب مقاماً يعلو كل المقامات بين الناس، كبروا أم صغروا  وهذه المكانة وهبها الله سبحانه وتعالى للوالدين، فكانت وصيته جلّ وعلا:  

"وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا"

وهذا ما نؤكد عليه في مقالاتنا الاجتماعية التي نتناول فيها بعض الجوانب التي تغفل عنها عوائلنا الكريمة  فليس فقط علينا أن ندرك الخطر الذي يحيط بنا، ولكن علينا أن نجد العلاج ونبيّنه للقارئ، لكي لا نذهب إلى منطقة لن نستطيع العودة منها.

إن مثل هذا العاق وأمثاله لم يجدوا البيئة الصحيحة لتربيتهم، ولم يتعلموا كما تعلمنا من  آبائنا  ومجتمعنا كيفية تعامل الأبناء مع الآباء... وهذا إما قصور في التربية، أو صحبة سيئة.

وكذلك من الأسباب المهمة تربية الأم لأبنائها وتقليلها من أهمية الأب داخل أسرته  وهذا أكيد يعود إلى التربية التي تربت عليها تلك الام في محيط اسرتها او اكتسبت "رعونة" تلك التربية من محيطها...، وبالتالي فإننا أمام ظاهرة تستحق أن نضع ألف علامة استفهام أمامها، وعلينا أن نحاربها  بل لو تمكنا من استئصالها لوجب علينا أن نفعل.

نعم، إننا أمام عقوق جديد للوالدين  عقوق يختلف عن مواقف الأبناء مع الآباء إنه عقوق يُطرد فيه الأبناء الآباء.  

إنها نقطة تحول علينا أن نتوقف عندها ونعالجها في مجتمعنا، من خلال بث الثقافة والتوعية للشباب. لكي نتمكن من بناء الأسرة السليمة في المجتمع الذي نعيش فيه، ويجب أن نعيش بسلام ومحبة واحترام.

​أنا الشعب

| ،


كتب / جعفر العلوجي

أنا الشعب ... لست رقما في سجل الناخبين ولا صورة ترفع في موسم الانتخابات ثم تنسى ، أنا الذي أفتح أبواب الوطن مع الفجر وأطفئ أنواره آخر الليل ، أنا من يدفع الضرائب ويحرس الحدود بدم أبنائه ويملأ الأسواق ويبقي العراق واقفا رغم كل العواصف .

أنا من منح الشرعية لكل سلطة ولذلك لا يحق لأي مسؤول أن يتصرف وكأن المنصب ملك شخصي أو ارث عائلي فكل كرسي في الدولة هو أمانة ومن يجلس عليه انما يجلس بتفويض من الشعب لا بتفويض من نفسه .

يا عضو البرلمان ... وظيفتك ليست جمع الامتيازات ، ولا التنافس على المناصب ، بل صناعة القوانين التي تحفظ كرامة الناس وتفتح أبواب العمل وتحارب الفساد وتعيد الثقة بين المواطن والدولة ، وان عجزت عن ذلك فأنت لم تؤد الأمانة التي حملك اياها الشعب .

ويا كل مسؤول في مؤسسة أمنية أو خدمية أو رقابية تذكر أن هيبة الدولة تبنى بخدمة المواطن ، لا بالتعالي عليه فالشعب هو السند الحقيقي لكل مؤسسة وهو أول المدافعين عنها حين يشعر بأنها تحميه وتحقق العدالة .

أما الحكومة ... فقد تعب العراقيون من الوعود التي تتكرر مع كل دورة بينما يبقى الفساد سيد المشهد والخدمات تراوح مكانها ، لقد آن الأوان لقرارات شجاعة لا تعرف المجاملة ، تبدأ باقتلاع الفاسدين وتنتهي باختيار الكفاءات النظيفة التي تؤمن بأن العراق يستحق الأفضل .

يا دولة رئيس الوزراء ان التاريخ لا يكتب الخطب ، وانما يكتب المواقف والشعوب لا تخلد من وعدها بل من أنصفها فان أردت أن يذكرك العراقيون بخير فاجعل القانون فوق الجميع ولا تسمح للفاسدين أن يختبئوا خلف النفوذ أو الأحزاب أو العلاقات .

وتحية للقضاء العراقي وهو يثبت أن العدالة لا تزال قادرة على ملاحقة من عبثوا بمقدرات البلاد فالدولة لا تستقيم الا بقضاء مستقل لا يخشى الا القانون .

أنا الشعب ... لا أطلب المستحيل أريد وطنا تصان فيه كرامتي ومدرسة تليق بأطفالي ومستشفى يحفظ حياتي ووظيفة لا تحتاج إلى واسطة وقانونا لا يفرق بين قوي وضعيف .

أنا الشعب ... واذا كان صوتي هو الذي أوصلكم فان صوتي أيضا قادر على أن يحاسبكم .

أنا الشعب ... ولن يبقى العراق قويا الا اذا كانت إرادة الشعب فوق كل المصالح وفوق كل المناصب وفوق كل الأسماء .

​يا أهلَ القواعدِ لا مُقامَ لكم بها، رسالة إلى جُند الشيطان الأكبر.


بقلم: علي السراي

زمجر بعصفِ الله وانهض أيُّها الغضبُ، وأحرِق بنارك قواعدَ الكفرِ والذَّنَبُ، شُدَّ الرحيلَ إلى الخليجِ منتقمًا، فقواعدُهُم من لظى إيرانَ تلتهبُ.

عصفٌ، وقصفٌ، وجحيمُ نارٍ أناخ بكلكلهِ على قواعد الشيطان في خليج الصهاينة ليُحيلَ ليلَ المطبَّعين نهارًا.

غيضٌ من فيضِ غضبِ أبناءِ عليٍّ والحسينِ حين يدخلون الميدان، والقادمُ أدهى وأعظم.

بأمرِ القائدِ الأعلى للجبهة العالمية لمحور المقاومة، السيد الولي الفقيه المجتبى الحسيني الخامنئي، دام رعبُه.

سنجعلكم تلعنون الساعةَ التي وضعتم فيها حجرَ الأساسِ لقواعدِ الشيطان في المنطقة وسنُحيلُها إلى حديدٍ ودمٍ ورمادٍ.

التوقيع … 

الحرس الثوري…


فقسمًا بدمائك خامنئي، لن نُبقي منهم صافرَ نارٍ، سنُحيل قواعدَهم رمادًا وأثرًا بعد عين.

أيها الامريكان المارقون

يا جند الشيطان ورهطه

إن كنتم تظنون أنكم قادرون على الاستمرار في هذه الحرب، فأنتم واهمون.

ما شاهدتموه حتى الآن هو طرفٌ من شجاعةِ وبسالةِ وقوةِ جندِ الله من أحفادِ أصحابِ الحسينِ في إيرانَ والمحور، ولدينا ما سيفاجئكم والميدان رهان.

لن تنفعكم بوارجُكم، ولا سفنُكم التي ستتحول حطامُ مقابرَ جماعية في قاعِ هُرمزَ والمندبِ.

وأيمُ الله، سترون في مُقبلِ الأيام من آياتِ الحرب مالم تتخيلوهُ في أحلكِ كوابيسِكم وحساباتكم ولات حين مندم.

 سنكون حيث يجب أن نكون، سنأتيكم من حيث تشعرون لا تشعرون.

أما قواعدُكم…فقد مُحيت من على خريطةِ سواترِ الحرب، وما تبقّى سيكون أطلالًا لذكراكم، ولن نُبقي منها حجرًا على حجر، وهذا وعدٌ.

قسماً … ستأتي عليكم ساعةٌ ستُسابقون فيها الزمنَ من أجل الهروبِ والنجاةِ بجلودِكم، لا تلوون على شيءٍ سوى لملمة أشلائكم المبعثرة هنا وهناك.

إلى هذه اللحظة لم نستخدم ما لدينا من خزين سلاحٍ استراتيجي. 

مدنٌ بأكملها تقف في طابورٍ طويلٍ تنتظر فتح أبوابُ الجحيم لتُزيلَ وجودَكم من المنطقةِ برمَّتها.

أتعلمون لا أباً لكم إنا ندعوا الله أن يورطكم معنا في الحربِ البرية، فكم يشدُّنا الشوقُ لملاقاتكم في سوحِ المواجهةِ والطِّعان، وقتئذٍ سيسجل التاريخُ العقيدةَ القتاليةَ الشيعيةَ كأعظمِ ما عرفته المعاركُ في جلِّ تاريخِ الوجود.

وتيقنوا، بل كونوا مطمئنين، بأننا لن نُوفِّر منكم أحدًا ليعود حيًّا كي يُخبر البقيةَ بما حدث لهم.

سنكون بانتظاركم، سنتسلل إلى أعماقِكم، سنعُدُ أنفاسكم، همساتكم، حركاتكم، سكناتكم، فنحن الرُعبُ الذي يخلع أشد قلوبكم قوة وقساوة .

سنُدرككم من حيث تعلمون ولا تعلمون، حينها سيشهدُ العالم فصولًا جديدةً لم يعهدها من قبلُ عن حروب المواجهة، سنكفر بكم في أولِ مواجهةٍ ميدانية، ولاتَ حينَ مَناص.

نصيحتُنا لكم…

عودوا من حيث أتيتم، ولا تجعلوا من أنفسِكم حطبًا لحروبِ البرتقاليِّ المعتوهِ الخرف، ولمغامراتِه العبثية، فلدينا عنده فواتير باهظة الاثمان لثارات دمٍ مُراقٍ في طهرانَ لقائدنا ورهطه، وعلى أرصفةِ المطار حيثُ تناثرت الدماء غدراً وعدوانا.

حربٌ ضروسٌ أوقدتم نارها…

والرصاصةُ الأخيرةُ ستكونُ لنا..

فنحنُ أصحاب الحق ورجال الميدان  والله أكبر.

​إلى حكومة الكويت…



بقلم: علي السراي


لم نكن يومًا مع المجرم المقبور صدام لعنه الله، حين غزاكم بجيشه، ولم نكن لنؤيد ولو للحظة غزوه الإجرامي، على الرغم من كل ما نراه من مؤامراتكم ضد العراق وشعبه


فالذي جعل المقبور الجبان صدام  يستمر في تلك الحرب العبثية اللعينة هو تشجيعكم ومساندتكم ودعمكم له أنتم وبقية كانتونات الخليج المتصهين ضد الجارة إيران.


تُرى … هل نسيتم شعاركم الذي خدعتم به المقبور لعنه الله ( منا المال ومنك الرجال) 

كي يكون العراقي حطبًا ووقودًا لمحرقة عبثية صدامية دامت لثماني سنوات، قضت على مستقبل العراق وشعبه، بينما كنتم ترقصون أنتم على جراحنا النازفة.


واليوم، ما زلتم تمارسون نفس الدور  الخبيث ضد العراق وشعبه.

تخططون وتتآمرون وتسرحون وتمرحون بأراضينا التي استقطعتها أمريكا لكم من العراق، تحت ذريعة ترسيم الحدود الذي جرى عام 1993.


ومنذ ذلك الحين، وأنتم تسرقون نفطنا في وضح النهار، ناهيك عن خنقكم لرئة العراق البحرية في خور عبد الله، وميناء مبارك الكبير.

كل ذلك ونحن صامتون، لا عن جبن، وأنتم قبل غيركم تعرفون من نحن إن غلت في صدورنا مراجل الغضب الحيدري الكربلائي، ولكننا كنا وما زلنا نعض على الجراح ونقول، لعل مسؤولي هذه المحافظة اللعينة  يراجعون حساباتهم مع البلد الأم، ويكفون شرهم وخبثهم عنا.

إلا أن الشيطان قد مسح على وجوهكم القبيحة، فأنساكم من أنتم، وحجمكم، ورداءة معدِنكم، حتى وصلت الوقاحة بكم أن تسفكوا الدم العراقي وبدم بارد. 


ففي تحدٍّ سافر وقحّ بحق العراق حكومةً وشعبًا قتلتم شابًا عراقيًا بريئًا كان يصطاد في مياهنا الدولية، بل وتصرون على ذلك.



فأعلموا يا مسؤولي هذا القضاء العاق أن لم يعد في قوس صبر الشعب منزع.


وإن كان المقبور صدام، لعنه الله، قد احتل قضاءكم في يوم واحد، فيكفي شجعان منطقة الحيانية في البصرة المجاهدة الدخول الى قصر الدسمان فقط بمسافة الطريق.


 فلسنا من الزاهدين بحقوقهم ولا من الساكتين عن المساس بدمائهم وكرامتهم.


من قتل ولدنا العراقي، الشاب الصياد، يجب أن يُعاقب، حتى لو كان أمير قضائكم بنفسه.


فكلا وحاشا، ما كان الدم الكويتي يومًا بأشرف، ولا بأغلى، ولا بأعز، من دم عراقي يُقتل بلا ذنب أو جرم ارتكبه.


نطالب حكومتنا، والمسؤولين فيها، ولا سيما وزارة الداخلية والقضاء العراقي، بتحمل مسؤولياتهم القانونية بشأن هذه الجريمة النكراء التي هزّت وجدان وضمائر وغيرة الشعب العراقي الأبي الشجاع الكريم، الذي ينتظر من حكومته موقفًا شجاعًا وصارمًا بحق القتلة المجرمين.


وإلى مسؤولي ناحية الكويت نقول.

احذروا صولة الحليم إذا غضب.


وإن كنتم تعتقدون أن أمريكا 

 ستحميكم كما فعلت في السابق، فأنتم واهمون فأمريكا نفسها لم تستطع حماية مؤخرتها من صواريخ جند الله في المحور المقاوم.


وتذكروا..

لن يذهب دم الشاب العراقي هدرًا.

بكل مشاعر الامتنان والعرفان، نتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى المرجعية الدينية العليا، والمراجع العظام، والحكومة العراقية

بسم الله الرحمن الرحيم

بكل مشاعر الامتنان والعرفان، نتقدّم بخالص الشكر والتقدير إلى المرجعية الدينية العليا، والمراجع العظام، والحكومة العراقية، ومدير مكتب رئيس مجلس الوزراء المحترم، واللجنة العليا المكلّفة بالإعداد والتنظيم، وهيئة الحشد الشع.بي، والعتبات المقدسة، والعلماء، ورجال الدين، وشيوخ العشائر والوجهاء، والجهات الرسمية والحكومية، والقوات الأمنية بجميع صنوفها، والإعلاميين، والفنانين، والشعراء، والرواديد الحسينيين، وصنّاع المحتوى، والمصورين، والمصممين، وإلى جماهير الشعب العراقي الوفي.

لقد جسّدتم باستقبالكم الجثمان الطاهر للشهيد القائد آية الله العظمى الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي (قدس سره)، ومرافقته في رحلته المباركة للتشرف بزيارة جده أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) وسيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) واخيه ابالفضل العباس (عليه السلام) بعد اشتياقٍ امتد تسعةً وستين عاماً، أسمى صور الوفاء والإخلاص، ورسمتم ملحمةً ستظل خالدةً في وجدان الأمة وذاكرة التاريخ.

ولم يكن هذا الموقف النبيل غريباً على العراق وأهله، فهذه الأرض عُرفت عبر تاريخها بأنها موطن الوفاء، وآهلها آهل النخوة والكرامة والولاء. وسيبقى ما سطرتموه شاهداً على أصالة هذا الشعب العظيم، ومصدر فخرٍ واعتزازٍ تتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل.

المستشار الثقافي لسفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العراق

مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي تنظم ورشاً توعوية لأصحاب المواكب الحسينية

| ،


مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي تنظم ورشاً توعوية لأصحاب المواكب الحسينية لمواجهة الشائعات والدعاية والتضليل الإعلامي وتعزيز الأمن المجتمعي

ضمن الاستعدادات الخاصة بالزيارة الأربعينية للإمام الحسين (عليه السلام)، وفي إطار تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الأمنية والمجتمعية، وبالتنسيق مع هيأة المواكب الحسينية – وحدة مدينة الصدر، نظمت مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي، سلسلة من الورش التوعوية المخصصة لأصحاب المواكب الحسينية.

وتضمنت الورش، التي حاضر فيها منتسبو جهاز الامن الوطني، محاور عدة تناولت مخاطر الشائعات والدعاية والتضليل الإعلامي، وآليات التحقق من المعلومات قبل تداولها، وأهمية اعتماد المصادر الرسمية، فضلاً عن بيان دور أصحاب المواكب الحسينية في نشر الوعي والإسهام في حماية المجتمع والحفاظ على الأمن والاستقرار، ولا سيما خلال الزيارة الأربعينية.

وأكد المحاضرون أن خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) لا تقتصر على تقديم الخدمات للزائرين، بل تمتد إلى ترسيخ الوعي والمسؤولية الوطنية، وتعزيز قيم التعاون والتكامل بين المواطن والأجهزة الأمنية، بما يسهم في حماية المجتمع من مخاطر الشائعات وحملات التضليل الإعلامي.

أبو طبر ... والذكاء الاصطناعي

| ،


كتب/ جعفر العلوجي

في لحظة شاردة وأنا أتأمل تفاصيل ما نعيشه اليوم من واقعٍ غريب وعجيب ، يكشر فيه الفساد عن أنيابه المخيفة ويضرب أطناب الوطن بأشكال وألوان الفساد الإجرامي ، سرحت بخيالي وكأنني أغط في سبات عميق لأعود الى مرحلة الصبا وأستذكر لحظات من الرعب انسجمت مع صغر سني وبساطة تفكيري مطلع السبعينيات من القرن الماضي ، وتحديدا مع مسلسل أو فيلم الرعب الذي كان بطله الملقب بـ "أبو طبر" ومعذرة لنجم منتخبنا الوطني أيمن حسين .

فأبو طبر كان مجرما موغلا في الاجرام لا يعرف سوى القتل والسرقة والتمثيل بضحاياه يومها عاشت العاصمة بغداد حالة من الرعب والشلل والترقب ، وكان السؤال الذي يتردد على ألسنة الجميع من سيكون الضحية المقبلة لهذا القاتل ؟

ومع مرور الوقت أدركت أن النظام البعثي المقبور بمخابراته وأجهزته الأمنية كان هو أبو طبر وأباه وأمه اذ استهدف كل من ظن أنه مصدر خطر عليه فعاث في الأرض قتلا بحق الأبرياء ، ثم أقنع الناس آنذاك بأن عصابة "أبو طبر" هي المسؤولة عن كل تلك الجرائم ليلصق في نهاية المطاف التهمة بعائلة بسيطة حملت وزر جرائم لم ترتكبها .

تقبل الناس البسطاء حينها الرواية الرسمية وفرحوا بنهاية ذلك المسلسل الباهت ، لكن لأن المأساة تتجذر في كل زمان ومكان ، كان لا بد من البحث عن "أبو طبر" جديد يلبس ثوب العار والجريمة .

غير أن الزمن تغيّر ومع تطور التكنولوجيا أصبح الذكاء الاصطناعي هو المتهم الجاهز الذي يتقبل كل شيء فالمدير الفاسد الذي يمارس الرذيلة في مكتبه يلقي باللوم على الذكاء الاصطناعي، مدعيا أن الصور مفبركة ، والسارق الذي نهب البلاد وأكل الأخضر واليابس يبرر بمساعدة محاميه ، صور وأفلام المليارات المدفونة في مزرعته بأنها من صنع الذكاء الاصطناعي ، وكذلك مشاهد الحفلات الباذخة لأبناء بعض المسؤولين في الخارج ، وهم ينثرون آلاف الدولارات على رؤوس الراقصات لتصبح جميعها بحسب زعمهم مجرد فبركات رقمية .

والحقيقة أن كشف التزييف الناتج عن الذكاء الاصطناعي أصبح أمرا ميسرا ، وليس بالصعوبة التي يحاول البعض تصويرها ولا أعقد من تفسيرات "أبو طبر" القديمة .

لقد كتب على شعبنا المسكين أن يعيش الويلات في سلسلة متتابعة من الأنظمة التي ابتلينا بها بين أنظمة اجرامية ملوثة بالدماء وأخرى فاسدة تمتهن كرامة الشعب وتبدد ثرواته .

ولم يعد أمامنا اليوم سوى أن نرفع أكف الدعاء إلى الله ، وأن يواصل رئيس مجلس الوزراء عزمه بالهمة نفسها فيضرب أوكار الفساد ورؤوس المفسدين دون وجل من كبار الحيتان فكلما سقط أحدها ظهرت أخرى ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

​خليجية كواترو تجمع أكاديميات الخليج في مهرجان كروي بالإمارات


 نعمت عباس

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة خليجية كواترو، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مركز شباب عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تفاصيل النسخة الجديدة من البطولة الخليجية للأكاديميات الكروية، والتي تشهد مشاركة 20 فريقاً يمثلون مختلف الفئات العمرية، بواقع خمسة فرق من دولة الإمارات و15 فريقاً من سلطنة عُمان والكويت والعراق والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.

 

وشهد المؤتمر حضور ممثلي الجهات الراعية والداعمة للبطولة، الذين أكدوا أهمية هذا الحدث الرياضي في تعزيز أواصر الأخوة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ قيم التنافس الشريف، إلى جانب دوره في اكتشاف وصقل المواهب الكروية الواعدة.

 

وأعرب كل من سعيد العاجل رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، وعبد العزيز عبد الله المشرف العام على البطولة، وسامي علي صالح مسؤول الاتصال المؤسسي بجمعية الإحسان الخيرية، وعبد الله العبيدلي ممثل دائرة السياحة والثقافة والإعلام، وجاسم العسكري المدير التنفيذي لشركة غلف للمياه المعدنية، وعبد الله جابر الرئيس التنفيذي لمجموعة لافيش للعطور، وأحمد السعدي رئيس مجلس إدارة مطعم حصن ريدان، عن سعادتهم بالمساهمة في دعم البطولة، مؤكدين حرصهم على استمرار هذا الحدث الرياضي الذي يجمع الأشقاء الخليجيين في أجواء تسودها المحبة والتعاون.

 

وتقام البطولة تحت رعاية الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، حيث أكد الرعاة استعدادهم لتقديم مختلف أشكال الدعم لإنجاح البطولة، بما يعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات في استضافة الفعاليات الرياضية الخليجية، ويجسد نهجها في تعزيز التقارب بين شباب المنطقة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية باعتبارها دار زايد… دار الخير والعطاء.

ابلغ الكلام

تقنية الفار ستكون حاضرة في هذه النسخة مما يعكس قيمة البطولة الخليجية


​العدالة لا تعرف نائبا ولا وزيرا

| ،


كتبها/ جعفر العلوجي

لم تعد صولة الفجر وحدها هي الخبر بل السؤال الذي يسبقها لماذا تتكرر الاعتقالات كل مرة؟ ولماذا تتصدر أسماء مسؤولين ونواب وكبار موظفين واجهة ملفات الفساد؟

النائب في كل دول العالم يشرع القوانين ويراقب أداء الحكومة ويتابع شكاوى المواطنين ويكشف مكامن الخلل ويقف سدا بوجه الفساد ، أما عندنا فقد تحول هذا الدور لدى البعض الى بوابة للصفقات والوساطات وتقاسم العقود وحماية الفاسدين والتدخل في شؤون الوزارات والدوائر لتحقيق المنافع الشخصية والحزبية .

أي تمثيل للشعب هذا ، وأنتم تتنقلون بمواكب فارهة وتحرسكم عشرات الحمايات المسلحة ، وتتقاضون رواتب وامتيازات خيالية وتحصلون على الأراضي والعقارات ، بينما يقف المواطن ساعات طويلة بحثا عن كهرباء أو سرير في مستشفى أو فرصة عمل تحفظ كرامته؟

الشعب الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى لم يكن يحلم بقصور وفيلات للنخبة ، انما يحلم بدولة عادلة ، ومدرسة تخرج جيلا متعلما ومستشفى يعالج الفقير قبل الغني وشارع يليق بكرامة الإنسان ، ومؤسسات تحاسب الفاسد مهما كان موقعه .

أين هي الخدمات؟ أين الكهرباء؟ أين التعليم الذي أصبح يئن تحت وطأة الاهمال حتى بات كثير من الطلبة يعانون من أبسط المهارات اللغوية؟ أين المشاريع التي تليق بثروات العراق؟ ولماذا تمنح الأراضي العامة لأصحاب النفود والمصالح لتتحول إلى مشاريع سكنية تباع بأسعار لا يقدر عليها المواطن البسيط؟

ليس من المقبول أن تمتد أيادي السياسة الى كل وزارة وكل دائرة ، فتتحول مؤسسات الدولة الى ساحات نفوذ ومحاصصة بدلا من أن تكون مؤسسات لخدمة الناس .

ان مكافحة الفساد لا تكتمل باعتقال نائب او موظف هنا أو مدير هناك ، انها تبدأ عندما يخضع الجميع للمساءلة دون استثناء ، وعندما يكون القانون أعلى من المنصب ، والدولة أعلى من الحزب ، ومصلحة الشعب فوق كل المصالح .

فمن يمثل الشعب حقا لا يثقل كاهله بالامتيازات ، ومن أقسم على خدمة الوطن ، لا يجوز أن يجعل الدولة غنيمة ولا المال العام ارثا شخصيا

لقد تعب العراقيون من الوعود ، ولم يعودوا يريدون خطابات وشعارات ، يريدون دولة تحاسب وقانونا يطبق على الجميع ، وعدالة لا تعرف نائبا ولا وزيرا ولا مسؤولا فوق المساءلة .

​اضرب المربوط يخاف السايب


كتبها / جعفر العلوجي

روى لي أحد الأصدقاء المقربين وهو من الموظفين في دائرة مهمة عن أحوال مديرهم العام التي اختلفت رأسا على عقب منذ يومين ، فقد كان هذا المدير لا يرى بالعين المجردة طوال السنتين الماضيتين ويحيط نفسه بهالة من السكرتيرات و(الأبهات) والحمايات مفتولي الأذرع، وفي الأغلب يكون في جولات وايفادات متواصلة لا يعلم بها الا المقربون .

وفجأة وعلى حين غرة استبدل المدير سكرتيرته الخاصة بالحاج أبو جواد أقدم الموظفين واختفت الحمايات وفتح باب المدير الأزرق حتى صرنا نسمع دعاء الصلاة والتهجد يقول صديقي حمدنا الله وشكرناه وتمنينا دوام الحال وألا تكون مجرد استراحة بين الشوطين .

ضحكت كثيرا من هذا التصرف الذي لا ينطوي على أية غرابة وأجزم أن جميع وزارات الدولة والمؤسسات العاملة تعيش حالة إنذار وترقب وحبس أنفاس بعد زلزال عدنان الجميلي واعتقال شلة النهاب والفاسدين في حملة الفجر التي يقودها رئيس الوزراء الزيدي .

 وهذه إحدى النتائج المهمة الملموسة فعلا وعلى حد رأي المثل المصري الشهير "اضرب المربوط يخاف السايب".

وان كنا نمني النفس بضربات أخرى تطال حيتان الفساد الكبرى في وزارات أخرى لها ثقلها ويقيننا أن الحملة المباركة بأنفاس المرجعية الرشيدة، ويصطف معها شعبنا الكريم بقوة تتيح للزيدي فعل ما هو أكثر وضرب المفسدين بيد من حديد وإنهاء طغيانهم الذي أجهز على الأخضر واليابس حتى أصبحوا طبقة برجوازية مقيتة وأبناؤهم وأقاربهم من محترفي النصب والاحتيال .

ان ما حصل حتى الآن هو بداية بسيطة وهزة لأطناب الفساد وقادته لكنهم وبحكم الخبرة التي اكتسبوها طوال سنوات ، فان لهم طرقهم الملتوية وصولتهم التي ندعو الله أن تخيب وتذهب ريحهم وينقلبوا على أعقابهم خاسئين خاسرين .

وأتمنى أن يعبر شعبنا البطل عن تأييده لحملة اقتلاع الفساد بصورة فاعلة من خلال النزول الى الشارع والاستجابة لنداء السيد مقتدى الصدر ، وألا نختصر التأييد عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي فهذه حربنا ومستقبلنا أمام قوى شريرة لا تقل ضراوة عن الارهاب .

عبر التاريخ… ينتصر الحق مهما اشتد الباطل

| ،

بقلم/ الدكتور فاضل الشويلي


على امتداد صفحات التاريخ، أثبتت الأحداث أن إرادة الخير والحق قادرة على الانتصار، مهما بلغت قوة الشر أو تعددت وسائله. فليست الغلبة دائمًا لمن يمتلك العدد الأكبر أو السلاح الأقوى، بل لمن يحمل قضية عادلة ويؤمن بها حتى النهاية.


وفي ذكرى عاشوراء، يستحضر العالم الإسلامي واحدة من أعظم المحطات الإنسانية التي جسدت الصراع بين الحق والباطل، حين وقف الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) مع ثلة من أهل بيته وأصحابه في مواجهة جيش يفوقهم عددًا وعدة. ورغم الفارق الكبير في الإمكانات، بقي موقف الإمام الحسين رمزًا خالدًا للثبات على المبادئ ورفض الظلم والطغيان.


لقد جسدت واقعة كربلاء أن الانتصار الحقيقي لا يُقاس بنتيجة المعركة العسكرية، وإنما بما تتركه المواقف من أثر في ضمير الإنسانية. فقد انتصر الإمام الحسين (عليه السلام) بقيمه ومبادئه، وأصبحت تضحياته منارةً للأحرار في كل زمان ومكان، فيما بقيت كربلاء مدرسة تعلم الأجيال أن الدفاع عن الحق يتطلب الشجاعة والإيمان والصبر.


إن استذكار هذه المناسبة لا يقتصر على الحزن أو إحياء الذكرى، بل يحمل رسالة متجددة تدعو إلى التمسك بالعدالة، ومواجهة الفساد والظلم، ونبذ الاستبداد، وترسيخ قيم الكرامة والحرية والإنسانية.


وهكذا، يبقى التاريخ شاهدًا على حقيقة راسخة مفادها أن الحق قد يواجه المحن، لكنه لا يموت، وأن إرادة أصحاب المبادئ قادرة على صناعة المواقف الخالدة، لأن الشجاعة تصنع المجد، والحق يبقى أقوى من الباطل مهما طال الزمن وبذالك تبقى ثورة الحسين رمز لصناعة الخلود وايقاض ضمير الانسانية ..

​متى يتمّ القضاء على ظاهرة التسول … أسئلة تنتظر الإجابة

| ،


المهندس أمين عواد

سبق وأن كتبنا وتحدثنا مراراً عن ظاهرة التسول التي انتشرت مؤخراً بشكل واسع وخطير، ولا سيما في العاصمة بغداد، حتى أصبحت مشهداً يومياً في أغلب التقاطعات المرورية والشوارع الرئيسية.

وما يثير القلق أكثر هو أن غالبية المتسولين من الأطفال، بناتٍ وصبيانٍ في أعمار الزهور، يفترض أن يكونوا على مقاعد الدراسة أو بين أحضان عائلاتهم، لا تحت أشعة الشمس الحارقة وبين مخاطر الطرق المزدحمة. كما نشاهد نساءً يحملن أطفالاً رضعاً أو أطفالاً دون سن الرابعة يُستخدمون لجلب عطف المواطنين.

ومن خلال المتابعة والرصد، نلاحظ أن لهذه المجاميع أوقاتاً محددة للحضور والانصراف، حيث تقوم سيارات أجرة وأخرى خاصة بنقلهم إلى أماكن التسول ثم إعادتهم لاحقاً، الأمر الذي يثير العديد من علامات الاستفهام حول الجهات التي تدير هذه الظاهرة وتقف خلفها.

إننا نضع هذه الحقائق والأسئلة أمام الجهات الحكومية والأمنية والرقابية المختصة:

* أين الإجراءات الرادعة للحد من هذه الظاهرة؟

* من هم الأشخاص أو الشبكات التي تدير هؤلاء المتسولين؟

* من المسؤول عن استغلال الأطفال والزج بهم في الشوارع والتقاطعات؟

* ما دور الأجهزة المختصة في متابعة مصادر تمويل هذه المجاميع وكشف الجهات التي تقف وراءها؟

* وما حقيقة وجود متسولين من جنسيات أجنبية أصبح بعضهم يعرف شوارع المدينة ومناطقها أكثر من كثير من أبنائها؟

إن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على إبعاد المتسولين من الشوارع فحسب، بل تتطلب تفكيك الشبكات التي تستغل الفقر والأطفال، وتفعيل القوانين الخاصة بحماية الطفولة ومكافحة الاتجار بالبشر، فضلاً عن إيجاد حلول اجتماعية وإنسانية حقيقية للحالات المحتاجة.

إن بغداد تستحق أن تُصان شوارعها من هذه الظاهرة، وأن يُحمى أطفالها من الاستغلال، وأن تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها القانونية اتجاه هذه القضية التي باتت تؤرق المواطنين وتشوه المشهد الحضاري للمدينة.

​إذا الكَرَبَ أعوج… صَوَّج الثورُ الكبير

| ،


المهندس امين عواد

يقول المثل الشعبي: “إذا الكَرَبَ أعوج، صَوَّج الثورُ الكبير”، وهو مثل عراقي قديم يُضرب عندما يكون الخلل في الأصل، فلا يمكن انتظار نتائج مستقيمة من مسارٍ أُسِّس على الاعوجاج.

وفي واقعنا السياسي، يبدو أن هذا المثل ينطبق على الكثير من الحالات التي شهدناها خلال السنوات الماضية. فكيف يمكن بناء دولة قوية ومؤسسات رصينة إذا كانت معايير اختيار القيادات والمسؤولين قائمة على الولاءات الحزبية والمحسوبية بدلاً من الكفاءة والخبرة والنزاهة؟

لقد تحولت بعض الأحزاب إلى ما يشبه “صانع الدمى”، فهي تصنع شخصيات سياسية وإدارية من العدم، وتدفع بها إلى مواقع المسؤولية رغم افتقارها إلى المؤهلات اللازمة. ثم تُقدَّم هذه الشخصيات على أنها رموز للنجاح والإصلاح، بينما الواقع يكشف عكس ذلك تماماً. وعندما تتعثر هذه التجارب أو تتورط في ملفات فساد أو سوء إدارة، تبدأ عملية البحث عن كبش فداء، في حين يبقى صانعوا القرار الحقيقيون بعيدين عن المساءلة.

المؤلم في الأمر أن أصحاب الكفاءات والخبرات غالباً ما يكونون أول الضحايا. فبدلاً من الاستفادة من خبراتهم في بناء الدولة، يتم تهميشهم وإبعادهم لأنهم لا ينتمون إلى دائرة النفوذ الحزبي أو لأنهم يرفضون الخضوع لمعادلات المصالح الضيقة. وهكذا تخسر الدولة عقولاً قادرة على الإنجاز، وتُمنح الفرص لمن لا يمتلكون سوى الدعم السياسي.

إن استمرار هذه الدوامة جعل المواطن يتساءل: متى تنتهي مرحلة النفوذ  الحزبي التي تقدم الولاء على الكفاءة؟ ومتى يصبح المنصب حقاً لمن يستحقه لا لمن يمتلك النفوذ؟ فالدول لا تُبنى بالشعارات، ولا بالرموز المصطنعة، بل تُبنى برجال ونساء يمتلكون المعرفة والخبرة والإرادة الصادقة لخدمة الوطن.

إن الإصلاح الحقيقي يبدأ عندما تكون الكفاءة هي المعيار الأول والأخير، وعندما يخضع الجميع للمحاسبة دون استثناء حتى وان كان زعيم كتله . أما إذا ظل الاعوجاج في أصل المسار، فلا غرابة أن يستمر انحراف الخطوط في مساراتها ، لأن المشكلة ليست في النتائج فحسب، بل في الطريقة التي صُنعت بها منذ البداية.

ولهذا يبقى السؤال مفتوحاً أمام الجميع: هل سنبقى ندور في الحلقة نفسها، أم أن الوقت قد حان لكسر معادلة المحاصصة والولاءات، وفتح الطريق أمام الكفاءات الوطنية القادرة على بناء دولة المؤسسات والقانون؟

​*مضيق هرمز الإيـراني يُـديره "الإيـرانيون"*

| ،


إيــاد الإمــارة 

منذ العدوان الذي تعرضت له الجمهورية الإسلامية الإيـرانية العظمى لم يعد المشهد الإقليمي كما كان من قبل ..

لم يعد مضيق هرمز الذي كان مباحاً مجرد ممر مائي تعبره السفن والناقلات بين ضفتي الخليج دون متابعة ورسوم وقيود. 

لقد تحول هذا المضيق المعجزة إلى عنوان جديد لمعنى:

• القوة.

• ⁠ السيادة.

• ⁠ الإرادة السياسية التي ترفض الإملاءات وتتمسك بحقها في تقرير مصيرها بنفسها.

مضيق هرمز الذي يحمل اسماً إيـرانياً ويقع في قلب الجغرافيا الإيـرانية لم يعد فضاء مفتوحاً كما كان هو فعلاً قبل المواجهة. 

إيـران الإسلامية العظمى أثبتت أنها ليست دولة يمكن تجاوزها أو القفز فوق مصالحها وأمنها القومي وأن أي حديث عن مستقبل هذا الممر الاستراتيجي لا يمكن أن يتم بمعزل عن إرادتها وقرارها الوطني.


 الصواريخ الإيـرانية التي شغلت العالم شرقاً وغرباً لم تعد مجرد أرقام في تقارير عسكرية أو صور في عروض ميدانية .. 

تحولت هذه الصواريخ إلى عنصر أساسي في معادلات الردع والتوازن .. 

هذه الصواريخ لم تُـصنع لتكون أوراق تفاوض تُـسلم على الطاولة ..

هذه الصواريخ ضمانة سيادة واستقلال ما دام الآخرون يمتلكون ترسانات أشد فتكاً وأكثر تطوراً في المنطقة.


الملف النووي يُـكرر المشهد ذاته .. اليورانيوم الإيـراني بالنسبة للإيـرانيين ليس ملكاً لأحد سوى إيـران وبرنامجهم النووي ليس مشروعاً تديره العواصم الأجنبية أو المؤسسات الدولية وفق أهوائها السياسية ..

المشروع النووي الإيـراني مشروع وطني يرتبط بالسيادة والقرار المستقل .. 

ولهذا فإن طهران العزة والشموخ والإباء تنظر إلى هذا الملف باعتباره حقاً إيـرانياً خالصاً لا يجوز لأحد مصادرته أو فرض الوصاية عليه.


لقد أراد خصوم إيـران الإسلامية العظمى أن تخرج من المواجهة:

• ضعيفة.

• ⁠مرتبكة.

• ⁠فاقدة لأوراق قوتها. 

لكن الواقع الآن هو العكس تماماً .. 

الدولة -بمكوناتها كافة- التي واجهت الضغوط والعقوبات والتهديدات والحروب لعقود طويلة ما زالت قائمة وما زالت تنتج السلاح والعلم والتكنولوجيا وما زالت تمتلك القدرة على التأثير في المعادلات الإقليمية والدولية ..

إن القوة لا تُـقاس فقط بحجم الدمار الذي يقع أثناء الحروب ..

القوة تُـقاس بقدرة الدول على الصمود واستعادة زمام المبادرة والحفاظ على استقلال قرارها .. 

القوة لا تُـقاس بعدد الصواريخ التي تُـطلق فحسب ..

القوة تُـقاس بقدرة الأمة على منع خصومها من فرض إرادتهم عليها ..

ومن هنا يبرز السؤال الذي يفرض نفسه على الجميع:

إذا كانت إيـران الإسلامية العظمى ما زالت متمسكة ببرنامجها النووي وما زالت تمتلك قدراتها الصاروخية وما زالت حاضرة في معادلات المنطقة وما زالت تتحدث من موقع الندّية لا من موقع الاستسلام فمَـن هو الذي انتصر فعلاً؟

إن الإجابة لا تُـكتب:

• في البيانات الإعلامية. 

• ⁠ولا في حملات الدعاية السياسية.

الإجابة تُـقرأ في نتائج الميدان وفي ثبات المواقف وفي قدرة الشعب الإيـراني العظيم والقيادة الإيـرانية الربانية على الصمود أمام العواصف الكبرى.

وهكذا يبقى السؤال مفتوحاً أمام العالم كله: 

مَـن الذي خرج من المواجهة أقوى مما كان عليه قبلها؟ 

مَـن الذي اكتشف أن إرادة الشعب الإيـراني العظيم والقيادة الإيـرانية الربانية لا تُـهزم بسهولة مهما بلغت قوة الخصوم؟



​نحو بيئة أفضل وتنمية مستدامة

| ،

​بقلم/  عمر الأعرجي

​نستهل اليوم مقالنا عن موضوع في غاية الأهمية، ويشكل خطراً إذا قلّت فاعليته، وهو البيئة وما تمتلكه من أهمية في تنشيط دورها في المجتمع. نرى أن عدم الاهتمام بالبيئة يتمثل في غياب التشجير الذي يبلغ غاية الأهمية لتقليل التصحر؛ فالتشجير يجعل الجو أنقى وهواءه لطيفاً، على عكس التصحر الذي يمثل أسوأ الأحوال.

​إن النظافة رونق كل شيء، ابتداءً من البيت نزولاً إلى المجتمع؛ فالنظافة من القيم الأخلاقية والاجتماعية والدينية. إن بيئة تسودها النفايات المتراكمة تسبب تلوثاً بيئياً ينتج عنه الأمراض المزمنة والمستعصية نتيجة التلوث الحاصل بسبب تراكم النفايات وعدم الاهتمام بنظافة البيئة والأماكن العامة، التي هي بيت كل فرد من أفراد المجتمع ومسؤولية كل فرد، ولا تقل أهمية البيئة من شخص لآخر.

​وهنا واجب إنساني وأخلاقي تجاه الجميع؛ المثقف، والكاتب، والشباب، والباحث، وصانع القرار، فالمسؤولية تقع على عاتق الجميع. نأمل في إقامة حملات توعية وحملات بيئية لتكون بيئتنا أفضل وأجمل، ونحو تنمية مستدامة.

​ومن الأمور التي تشكل خطراً على أفراد المجتمع، المياه، التي تمثل خطراً أكبر على الإنسان والمجتمع؛ بأنها مياه قد اختلطت بمياه الصرف الصحي، وهي من الكوارث البيئية التي لا يقبلها المنطق والعقل، هكذا كارثة ليست فقط بيئية، وإنما إنسانية وأخلاقية ومهنية تجاه الإنسانية. هنا أصبحت المسؤولية أكبر تجاه أصحاب الاختصاص، وجميع المثقفين، والكتاب، والشباب في حماية أفراد المجتمع. نتمنى من الجميع العمل بروح الفريق الواحد، من أجل الخروج من المأزق الذي تمر فيه البيئة، وحياة الإنسان الذي هو من أكرم المخلوقات.

​ومن الأمور التي يفتقدها أفراد المجتمع، التوعية والثقافة البيئية، التي تمثل أمراً في غاية الأهمية لمعرفة أهمية البيئة وجماليتها ونظافتها، فهي مرتبطة بحياة الإنسان وصحته. عندما يبلغ هذا الوعي لدى الفرد، سوف يعرف أهمية البيئة في المجتمع، وأهميتها لأفراده، عندها سوف يكون مدافعاً ومهتماً بها، من خلال إقامة الحملات التطوعية، وحملات التشجير، ونظافة الأماكن العامة التي هي ملك للجميع وتمثل الجميع، وليست حكراً لشخص. الوعي يمثل ركيزة أساسية في كل جوانب الحياة، وعلى رأسها ما يمثل غاية الأهمية: البيئة. المسؤولية تجاه الجميع، ومن الواجب الأخلاقي والمهني والإنساني أن نعمل على تعزيز البيئة، والخروج من التشوه البيئي.

​وفي ختام المقال، إن البيئة تمثل أهمية كبيرة، وهي أمانة في أعناق الجميع. نرى عدم التكاتف بين أفراد المجتمع، وهذا مما يخلق بيئة سيئة وملوثة، وبالتالي تنتج الأمراض التي يكون ضحيتها الأطفال وكبار السن وأغلب أفراد المجتمع، نتيجة التلوث الذي حصل بسبب عدم الاهتمام بالبيئة ونظافتها وجماليتها، وعدم إقامة الحملات البيئية من تشجير ونظافة. المسؤولية تقع على كل إنسان يحمل الروح الإنسانية في إقامة مبادرات بيئية، لتكون بيئة خالية من التلوث والأمراض، ولنعيش في بيئة أجمل. على الجميع أن يمتلك الوعي، للنهوض ببيئة أرقى وأجمل، وتنمية مستدامة.

رسالة مفتوحة الى رئيس الوزراء علي الزيدي المحترم .

| ،

بقلم / د. فاضل الشويلي

الفساد وحواشي السوء التحدي الاكبر امام بناء الدولة

كلنا يعلم ان الفساد الوجه الاخر للارهاب وبما ان العراقييون اتحدوا صفاً واحداً لمحاربة الارهاب وسجل العراقييون انتصاراً عبر التاريخ بتضحيات جليلة لمقارعة  الارهاب اليوم امام رئيس الوزراء الزيدي فرصة ذهبية لكي يسجل انتصاراً اخر ضد شبكات الفساد طالما اصبح لديه تفويض من الشعب والمرجعية الرشيدة والسيد مقتدى الصدر والقبول الدولي والاقليمي والعربي لذا عليه ان يقتلع جذور الفساد وهي المعركة المكملة لعنوان النصر لان الفساد ليس مجرد تجاوز اداري او مالي بل خطر يهدد الدولة من الداخل اذ انه يسرق قوت الشعب ويبدد ثرواته ويحرم ابناءه من فرص الحياة الكريمة .

دولة الرئيس هذه الرسالة تحمل بين طياتها مشروع حقيقي لبناء دولة لان الفساد ليس مجرد ارقام معينة او عقود مشبوهه بل منظومة متكاملة تلتهم المال العام وتبدد فرص التنمية وتزرع الاحباط في نفوس الشعب واذا كان الارهاب يستهدف امن البلاد واستقراره فالفساد يستهدف حاضرها ومستقبلها ولذلك الفساد يصنف على انه الوجه الاخر للارهاب.

دولة رئيس الوزراء المحترم:-

التاريخ لايخلد المسؤولين بعدد سنوات حكمهم بل بما اتخذوه من قرارات شجاعة غيرت مسار البلدان والشعوب واليوم تقف حكومتكم امام فرصة استثنائية لا تتكرر هي فرصة ثقة المواطن بالدولة

ومؤسساتها عبر معركة الاصلاح التي لاتعرف المجاملة على حساب المال العام .

لقد استقبل العراقيون بأيجابية عالية  القرارات التي ستهدفت مراجعة بعض العقود والاتفاقيات التي تشكل ضرر بالمال العام والتي تتعلق بالكلف العالية بالجدوى الاقتصادية .

غير ان الاصلاح لايتحقق بالغاء عقد او تغيير مسؤول هناك بل يحتاج بناء مؤسسة قوية قادرة على محاسبة المقصر بعيداً عن الضغوط السياسية او المصالح الشخصية .

ومن اهم ركائز النجاح في اي مشروع حكومي لابد من حسن اختيار فريق العمل المحيط بصانع القرار المستشارون ليس مجرد مناصب بروتوكولية او التفاف القبيلة على الدولة بل هم العقول التي تسهم في رسم السياسات واتخاذ القرارات ولذلك فان اختيار اصحاب الخبرة والنزاهه والكفاءة يشكل ضماناً حقيقياً لنجاح اي برنامج حكومي

لذلك يبقى خطر الحواشي وبطانة السوء من اكثر التحديات التي تواجه الحكام عبر التاريخ العديد من الملوك والسلاطين كانوا ضحايا لحواشيهم وخسروا ثقة شعوبهم لان المديح الزائد لايبنى دولة بل قد يتحول الى سيف يهدد استقرار الحاكم .

الدولة القوية تبنى بالمؤسسات لا باشخاص وبتطبيق القانون  لا بالمجاملات وبالشفافية لا بالغموض والمواطن العراقي ينتظر نتائج ملموسة تنعكس على حياته اليومية من الخدمات وفرص العمل والمستقبل الزاهر لابنائة

ويبقى السؤال الذي يطرحه العراقيين اليوم هل تكون هذه المرحلة نقطة تحول حقيقية في بناء الدولة ام حلقة اخرى في سلسة الوعود المؤجلة الجواب القرارات الجريئة والادارة الصلبة هي قادرة على  كتابة الجواب التي تسجل في التاريخ الذي ينقله الى الاجيال القادمة فان معركة الفساد ليست مسؤولية الحكومة وحدها بل مسؤولية وطنية مشتركة لكن القيادة تبقى العامل الحاسم في رسم الاتجاه واطلاق مشروع الاصلاح ومحاسبة الفاسدين مهما كانت مناصبهم ودرجاتهم الوظيفية وصلتهم بالمسؤول لاحصانة لاي مسؤول فاسد ويبقى الفساد وحواشي السوء التحدي الاكبر امام بناء الدولة.