مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية
عاجل
آخر تحديث: جاري التحميل...

العراق يبحث مع البنك الأوروبي دعم المشاريع التنموية والقطاع المصرفي

| ، ، ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - اقتصاد


بحثت الحكومة العراقية، اليوم، مع البنك الأوروبي آليات دعم المشاريع التنموية وتعزيز القطاع المصرفي، في إطار مساعي تطوير البنية الاقتصادية والمالية في البلاد.


وأكدت الجهات الرسمية خلال اللقاء أهمية توسيع التعاون مع المؤسسات المالية الدولية لدعم خطط التنمية وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية، خاصة في قطاعات البنى التحتية والطاقة والخدمات والقطاع المصرفي.


وشهدت المباحثات مناقشة سبل تطوير النظام المصرفي العراقي وتعزيز قدراته الفنية والإدارية، بما يسهم في رفع كفاءة الخدمات المالية وتحسين بيئة الاستثمار ودعم النشاط الاقتصادي.


كما جرى التأكيد على أهمية الاستفادة من الخبرات الأوروبية في مجالات التمويل والتنمية المستدامة، إلى جانب دعم الإصلاحات الاقتصادية التي تعمل الحكومة العراقية على تنفيذها خلال المرحلة الحالية.


وأشار مسؤولون إلى أن التعاون مع المؤسسات الدولية يمثل خطوة مهمة لدعم الاستقرار الاقتصادي وتحفيز المشاريع الاستثمارية والتنموية في مختلف المحافظات العراقية، بما ينسجم مع خطط التحديث والإعمار.


توجيه حكومي باستئناف العمل في المشاريع المتوقفة والمعلقة

| ، ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - اقتصاد


وجهت الحكومة العراقية، اليوم، باستئناف العمل في المشاريع المتوقفة والمعلقة في عدد من القطاعات الخدمية والتنموية، ضمن خطة تهدف إلى تسريع تنفيذ المشاريع وتحسين البنى التحتية في البلاد.


وأكدت الجهات الحكومية المختصة أن التوجيه يشمل إعادة تفعيل المشاريع التي توقفت خلال السنوات الماضية لأسباب مالية أو إدارية أو فنية، مع وضع آليات لمتابعة نسب الإنجاز وضمان استكمال الأعمال ضمن الجداول الزمنية المحددة.


وأشار مسؤولون إلى أن القرار يأتي في إطار دعم التنمية الاقتصادية وتحريك عجلة الإعمار، فضلاً عن توفير فرص عمل جديدة وتنشيط القطاعات المرتبطة بالمشاريع الحكومية.


كما شددت الحكومة على ضرورة معالجة المعوقات التي أدت إلى توقف المشاريع سابقاً، مع التركيز على المشاريع الحيوية المتعلقة بالخدمات الأساسية والبنى التحتية والطاقة والإسكان.


ويرى مختصون أن إعادة إطلاق المشاريع المتوقفة تمثل خطوة مهمة لتعزيز النشاط الاقتصادي وتحسين الخدمات العامة، خاصة في ظل الحاجة إلى استكمال العديد من المشاريع الاستراتيجية في المحافظات العراقية.


طهران: مستمرون في المحادثات وتبادل الرسائل مع واشنطن

| ، ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي


أكدت إيران، اليوم، استمرار المحادثات غير المباشرة وتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة الأمريكية، في إطار الجهود الدبلوماسية المتعلقة بعدد من الملفات الإقليمية والدولية.


وقال مسؤولون إيرانيون إن قنوات التواصل مع واشنطن ما تزال قائمة عبر وسطاء دوليين وإقليميين، مشيرين إلى أن الاتصالات تركز على القضايا السياسية والأمنية والملف النووي، إلى جانب تطورات الأوضاع في المنطقة.


وأضافت طهران أن سياسة الحوار ما تزال مطروحة، رغم استمرار الخلافات بين الجانبين، مؤكدة في الوقت ذاته تمسكها بمواقفها المتعلقة برفع العقوبات والحفاظ على المصالح الوطنية الإيرانية.


وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، في وقت تتابع فيه عدة دول جهود التهدئة وإعادة تنشيط المسارات الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة.


ويرى مراقبون أن استمرار تبادل الرسائل بين الطرفين يعكس وجود رغبة في إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، رغم تعقيدات الملفات المطروحة وحساسية التطورات السياسية في المنطقة.


الدبلوماسية الأضطرارية: قراءة في زيارة ترامب الى بكين (2026) وتحولات النظام الدولي نحو التعددية القطبية

| ، ،

ورقة بحثية : 

الأعداد :عمر الأعرجي 


​إن المرحلة المقبلة ستشهد تحولاً واضحاً في ميزان القوة العالمية، نتيجة التراكمات التي حصلت من سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه دول العالم، وما نتج عن سياسة الرئيس الأمريكي ترامب. هذه الزيارة إعلانٌ غير رسمي عن نظام عالمي متعدد الأقطاب، والذي شهد انقطاعاً دام تسع سنوات بين قوتين عالميتين. الزيارة تتمثل في عدة سيناريوهات مقبلة في نظام عالمي جديد؛ فالتحول المقبل قد يؤدي إلى صراعات بين قوى إقليمية ودولية في نظام عالمي جديد من أجل السيطرة على دول العالم والنفوذ على دول المنطقة، والذي قد يُحدث تحالفات دولية بين دول عظمى، ينتج عنها قبول في التعددية من أجل الحفاظ على القوة التي تمتاز بها الولايات المتحدة، والذي يُشكل اتفاقيات اقتصادية وتجارية من أجل إقامة العلاقات بين البلدين.



Research Abstract:

​The upcoming phase will witness a clear shift in the global balance of power as a result of the accumulations stemming from the United States' policy toward nations of the world, and the outcomes of former U.S. President Trump's policies. This visit serves as an unofficial declaration of a multipolar global order, which had experienced a nine-year hiatus between two global powers. The visit encompasses several future scenarios for a new global order; the impending transition may lead to conflicts between regional and international powers within this new order, as they vie for control over nations and influence within the region. This may result in international alliances between major powers, leading to an acceptance of multipolarity in order to preserve the power currently enjoyed by the United States, which, in turn, shapes economic and trade agreements to establish relations between the countries.




المقدمة:

​«لا تُعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بكين مجرد زيارة عابرة تخلو من المؤشرات الدولية، بل جاءت بعد انقطاع في العلاقات دام تسع سنوات؛ لتشكل عودةً للعلاقات، والأمر يتجاوز ذلك بكثير. إن ذهاب قوة عظمى كالولايات المتحدة إلى الصين، في ظل الأزمة مع إيران والتحولات في المنطقة، ما هو إلا إشارة واضحة لقوة الصين وهيمنتها العالمية، ودليل على التحول في النظام الدولي من أحادية القطبية إلى ثنائية القطبية، ومؤشر واضح على إعادة هيكلة وهندسة النظام العالمي في ظل سرعة النمو الصيني وتفوقه عالمياً؛ اقتصادياً وتجارياً وعسكرياً وتكنولوجياً.


​وهذه الزيارة، التي بلغت تكلفتها إلى بكين 30 مليون دولار، لم تكن من أجل عقد صفقات تجارية واقتصادية والتبادل بينهما فحسب، بل جاءت لاحتضان قوة الصين وما تمتلكه من موارد قوة؛ إذ رأت الولايات المتحدة أنه ليس من صالحها قطع العلاقات مع قوة كالصين، بل رأت أن الاحتضان وإقامة العلاقات يمثلان تحولاً واضحاً في توازن القوى عالمياً. إن صعود الصين السلمي قد اقترب من الانتهاء، وكل هذا يضر بمصلحة الولايات المتحدة عالمياً، وكذلك في الجانب الإيراني الأمريكي؛ إذ أشارت بعض المصادر إلى أنهما اتفقا على عدم امتلاك إيران سلاحاً نووياً، بالإضافة إلى قضية غلق مضيق هرمز لمنع التدخل فيه، كأداة مؤثرة على إيران.


​إن هذه الزيارة شهدت عدة محاور وسيشهد العالم تحولاً سريعاً، وهي لا تمثل الإعلان الرسمي عن التعددية القطبية، وإنما تمهيداً لذلك الإعلان. وسوف نتطرق في ورقتنا البحثية إلى ذلك من خلال ثلاثة مطالب رئيسية».


منهجية البحث:

يعتمد البحث على المنهج الوصفي التحليلي.


المطلب الأول: السياق البنيوي للزيارة والدوافع الارتدادية لـ "أمريكا أولاً"

​تتحرك الدبلوماسية الأمريكية المعاصرة تحت وطأة ضغوط بنيوية ناتجة عن التراجع النسبي للهيمنة المطلقة، وما يُعرف بـ "الدوافع الارتدادية" (Reflexive Motives) لسياسة "أمريكا أولاً". هذا التوجه ليس مجرد عاصفة سياسية عابرة، بل هو استجابة بنيوية لأزمة الهيمنة؛ حيث تحاول واشنطن إعادة صياغة تحالفاتها التقليدية وفق أسس نفعية حمائية، ونقل أعباء الأمن إلى الحلفاء الإقليميين، لإعادة تركيز مواردها الداخلية ومواجهة الصعود الجيوسياسي. 

 رأي الباحث:

​«هناك ضغوطٌ نحو التحوّل إلى الثنائية القطبية، وقد جاء هذا نتيجةً للصعود السلمي للصين، الذي عزز قوتها للذهاب نحو التعددية القطبية. وأيضاً ما نتج عن السياسة الخارجية الأمريكية تجاه العالم ومحاولاتها للهيمنة عليه بطريقة غير سلمية، مما أدى إلى فقدان الثقة بها على مستوى العالم».

​2. التعددية القطبية وتآكل  الهيمنة الأحادية (بكين كمركز ثقل عالمي)

​يمر النظام الدولي بمرحلة انتقالية حرجة تشهد تآكلاً تدريجياً للهيمنة الأحادية (Polarity Erosion) لصالح "التعددية القطبية المرنة". وتبرز بكين هنا كمركز ثقل استراتيجي واقتصادي وعسكري عبر استراتيجيات القوة الناعمة والصلبة معاً (مثل مبادرة الحزام والطريق، وتوسيع مجموعة بريكس BRICS، ومنظمة شينغهاي للتعاون). الصعود الصيني لا يرتكز فقط على النمو الاقتصادي، بل على إعادة صياغة القواعد المؤسسية للنظام الدولي وتقديم نموذج تنموي بديل ينافس المشروطية الغربية. 

رأي الباحث:

​«إنَّ الصعود الاقتصادي الصيني، الذي كان بمثابة صعودٍ نحو التعددية القطبية، لم يكن إلا وسيلةً غير مباشرة للهيمنة الاقتصادية، ومن أعظم الموارد التي عززت هيمنتها والحاجة إليها؛ إذ أصبحت الصين ثاني اقتصاد في العالم، ولم يقتصر الأمر على الاقتصاد، بل شمل التطوير العسكري والتكنولوجي. وقد تمثلت الزيارة في أن الحاجة أصبحت ملزمة لإقامة اتفاقيات اقتصادية، وهذا يدل على أن غياب التواصل لم يكن من جانب الولايات المتحدة فحسب، وإنما كان مؤشراً على النهوض نحو عالم جديد، وأصبحت إقامة العلاقات أولويةً للولايات المتحدة».

​صعود الصين وتآكل الأحادية.

​المطلب الثالث: مستقبل التوازن الدولي وسيناريوهات نظام ما بعد القمة

​تتأرجح سيناريوهات نظام ما بعد القمم الدولية والتحولات الراهنة بين ثلاثة مسارات أساسية تحكم مستقبلاً التوازن الدولي:

​سيناريو الحرب الباردة الجديدة (الحتفية الثنائية): انقسام العالم إلى كتلتين متصلبتين (غربية تقودها واشنطن، وشرقية تقودها بكين وموسكو).

​سيناريو التعددية الفوضوية (تشتت القوة): غياب قيادة عالمية واضحة، وزيادة النزاعات الإقليمية، وبروز قوى متوسطة مؤثرة (مثل الهند، تركيا، والبرازيل) تلعب على التناقضات الدولية.

​سيناريو التوازن المؤسسي المعدّل: إعادة هيكلة المنظمات الدولية (مجلس الأمن، صندوق النقد الدولي) لتعكس موازين القوى الجديدة وتجنب المواجهة المباشرة.

​​رأي الباحث:

​«من السيناريوهات المستقبلية التي نتجت عن تحوّلات القمة: أن تتشكّل قوى متكتلة، وينقسم العالم إلى معسكرين، مما يؤدي إلى نشوب حرب باردة. ومن السيناريوهات المطروحة أيضاً: تفاهم المصالح بين الدول العظمى، وظهور قوى إقليمية، واندلاع نزاعات إقليمية، والدخول في حالة من الفوضى العالمية سعياً وراء الهيمنة».


الخاتمة والتوصيات:

​«إنَّ التغيير السريع الذي يشهده العالم، والصراعات حول النفوذ العالمي التي افتعلتها الولايات المتحدة، وما نتج عنها من سياساتٍ غير واقعية، أدت إلى ضعفٍ في تعزيز الهيمنة العالمية. وفي المقابل، صعدت الصين نحو الريادة العالمية عبر نهجٍ سلمي، وبكل قوة، ودبلوماسية ناعمة وثقافية وشعبية وإنسانية في دول العالم؛ من أجل كسب الثقة تجاه قوة الصين وتعزيز حضورها دولياً، وقد حدث ذلك من خلال إقامة مشاريع اقتصادية وتجارية بينها وبين دول العالم، لا سيما عبر مبادرة "الحزام والطريق" التي أكسبتها ثقة المجتمع الدولي وعززت نفوذها. ونظراً لكونها قوة اقتصادية عالمية، فقد جاءت زيارة الرئيس الأمريكي إلى الصين لتمثل تحولاً واضحاً، وتؤكد الحاجة الماسة لقوة الصين. وبناءً على ذلك، نورد التوصيات التالية:

​1- إقامة مشاريع اقتصادية وتجارية مع دولة الصين، والعمل على ديمومة العلاقات معها.

​2- التوجه نحو التعددية القطبية من خلال الشراكة مع الصين.

​3- إقامة تحالفات دولية بين دول العالم ودول المنطقة.

​4- تعزيز الدبلوماسية الناعمة والقوة السلمية بدلاً من الاعتماد على القوة الصلبة».



قائمة المصادر والمراجع (References List)

​Allison, G. (2017). Destined for War: Can America and China Escape Thucydides's Trap? New York: Houghton Mifflin Harcourt.

​Bremmer, I. (2012). Every Nation for Itself: Winners and Losers in a G-Zero World. New York: Portfolio.

​Flanagan, S. J., et al. (2019). China, Russia, and Twenty-First Century Global Geopolitics. Santa Monica, CA: RAND Corporation.

​Kaplan, R. D. (2018). The Return of Marco Polo's World: War, Strategy, and American Interests in the Twenty-first Century. New York: Random House.

​Mearsheimer, J. J. (2018). The Great Delusion: Liberal Dreams and International Realities. New Haven, CT: Yale University Press.

​Nye, J. S. (2015). Is the American Century Over? Cambridge: Polity Press.

​Shambaugh, D. (2020). China and the World. Oxford: Oxford University Press.

​Walt, S. M. (2018). The Hell of Good Intentions: America's Foreign Policy Elite and the Decline of U.S. Primacy. New York: Farrar, Straus and Giroux.

​Zakaria, F. (2008). The Post-American World. New York: W. W. Norton & Company

تكليف مدير جديد لإدارة المطارات العراقية

| ، ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - محلي


أظهرت وثيقة رسمية، اليوم، صدور قرار بتكليف مدير جديد لإدارة المطارات العراقية، ضمن إجراءات إدارية تهدف إلى تنظيم عمل قطاع النقل الجوي وتعزيز إدارة المطارات في البلاد.

وبحسب الوثيقة المتداولة، فقد تضمن القرار تكليف شخصية إدارية جديدة بمهام إدارة الشركة العامة للمطارات والملاحة الجوية، لحين استكمال الإجراءات الرسمية الخاصة بالمنصب.

ويأتي هذا التغيير في وقت يشهد فيه قطاع الطيران العراقي حركة متزايدة، مع استمرار خطط تطوير البنى التحتية للمطارات وتحسين الخدمات المقدمة للمسافرين، إضافة إلى توسيع التعاون مع شركات الطيران العربية والدولية.

وأكدت مصادر مطلعة أن المرحلة المقبلة ستتضمن متابعة عدد من الملفات المتعلقة بتطوير الخدمات التشغيلية والإدارية داخل المطارات العراقية، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتحسين مستوى الأداء.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام المحلية تداول الوثيقة بشكل واسع، وسط تفاعل بشأن التغييرات الإدارية الجديدة في قطاع الطيران المدني العراقي.



مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي

| ، ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي


أفادت تقارير دولية، اليوم، بأن مجموعة من القراصنة سيطرت على ناقلة نفط قرب السواحل الصومالية، في حادثة أعادت المخاوف بشأن نشاط القرصنة البحرية في منطقة القرن الإفريقي.


وذكرت مصادر بحرية أن الناقلة تعرضت للاعتراض أثناء إبحارها في المياه القريبة من الصومال، حيث تمكن مسلحون من الصعود إليها والسيطرة على طاقمها، فيما بدأت جهات دولية بمتابعة الحادث والتنسيق لتأمين سلامة السفينة والعاملين عليها.


وأشار مسؤولون في قطاع الملاحة البحرية إلى أن المنطقة شهدت خلال الأشهر الماضية تزايداً في التهديدات الأمنية، ما دفع شركات النقل البحري إلى تعزيز إجراءات الحماية ورفع مستويات التأهب أثناء المرور عبر الممرات الحيوية.


ويعد البحر الأحمر وخليج عدن من أهم طرق التجارة العالمية لنقل النفط والبضائع، الأمر الذي يجعل أي اضطرابات أمنية في تلك المنطقة محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.


كما حذرت جهات مختصة من أن تصاعد عمليات القرصنة قد ينعكس على حركة التجارة وأسعار الشحن والطاقة عالمياً، خاصة في ظل التوترات الأمنية المتزايدة في عدد من الممرات البحرية الاستراتيجية.


​الذكاء الاصطناعي: سلاح ذو حدين بين التمكين والتهديد.

| ،

مركز حوار - المقالات

بقلم: عمر الأعرجي

 

​يعد الذكاء الاصطناعي اليوم أبرز التقنيات التي تشكل ملامح المستقبل، فهو يمثل قفزة نوعية في قدرات البشر على المعالجة والتحليل. ومع ذلك، تظل القيمة الحقيقية لهذه التقنية مرهونة بمنهجية توظيفها وتوجيهها.

​1. معضلة الاستخدام: بين التطوير والتشويه


​إن الذكاء الاصطناعي أداة محايدة بطبيعتها، لكن أثرها يتشكل وفقاً للأخلاقيات والوعي التقني للمستخدم:

​التوظيف الإيجابي: عندما يُستخدم كأداة لتعزيز الإنتاجية، تسريع وتيرة الابتكار، وحل المشكلات المعقدة.


​التوظيف السلبي: تحوله إلى وسيلة "للتسقيط" والنيل من سمعة الآخرين أو تزييف الحقائق، مما يجعله خطراً يهدد النسيج الاجتماعي والمهني بدلاً من أن يكون أداة للرقي.

​2. التحول في سوق العمل: تحدي الإحلال الوظيفي

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل بات منافساً قوياً في سوق العمل؛ إذ تبرز مخاوف حقيقية من قدرته على الحلول محل الأيدي العاملة في العديد من القطاعات، مما يفرض على المجتمعات إعادة تقييم مهارات القوى العاملة والتركيز على المهارات البشرية الفريدة التي لا يمتلكها الذكاء الاصطناعي.


​3. الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي: نحو آفاق جديدة


​في مجال البحث العلمي -وهو جوهر اهتمامنا الأكاديمي- يمثل الذكاء الاصطناعي ثورة علمية:


​تعزيز البحث: من خلال قدرته الفائقة على تحليل البيانات الضخمة، استخراج الأنماط، وتسريع عمليات المراجعة والتوثيق.


​الموازنة: يجب أن يظل الذكاء الاصطناعي "مساعداً ذكياً" للباحث، لا بديلاً عن "العقل الناقد" للباحث الإنسان. فالبحث العلمي يرتكز على الأمانة العلمية والابتكار، وهي قيم يفتقر إليها النمط الآلي.


​خلاصة:


​إن الذكاء الاصطناعي بمثابة "موسوعة متحركة" تمتلك قدرات استيعابية هائلة، لكن كفاءة هذه التقنية تظل رهينة بـ "أنسنة التكنولوجيا"؛ أي تأطيرها بقيم أخلاقية وتشريعات تنظم استخدامها، لضمان أن تكون وسيلة لبناء المجتمعات وتطوير المعرفة، لا لهدم القيم أو تهديد الاستقرار المهني.

الفن ودوره في دعم الاستقرار السياسي

| ،

مركز حوار - مقالات

يُعد الفن في جميع دول العالم أحد أهم أدوات دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، لأنه يمثل لغة الشعوب ورسالة المحبة والسلام بين أبناء الوطن. فالأغنية الوطنية والكلمة الصادقة والموقف الإنساني، جميعها تساهم في ترسيخ روح الانتماء وتعزيز الثقة بالمستقبل.


وفي هذا الإطار، جاءت أغنية الفنان الكبير حاتم العراقي لرئيس الوزراء علي الزيدي، لتعكس رسالة دعم واضحة للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، في وقت يحتاج فيه العراق إلى خطاب يوحّد الناس ويمنح الشباب الأمل بمستقبل أفضل.


إن علي الزيدي لم يأتِ من رحم حزب سياسي أو كتلة تقليدية، بل جاء نتيجة توافقات سياسية فرضتها المرحلة الحالية، وهو رجل أعمال معروف ويحظى بعلاقات واسعة ومحبة كبيرة لدى الأوساط الفنية والثقافية والشبابية، لما يمتلكه من حضور قريب من الناس وروح منفتحة على الجميع.


فالأمم التي تسعى لبناء الأمن والاستقرار الحقيقي، لا بد أن تدعم الشباب والثقافة والفن، لأن الفن الهادف قادر على تقريب المسافات بين أبناء المجتمع ونشر روح التفاهم والتسامح بعيداً عن الانقسامات والصراعات.


وقد تحدثت صباح اليوم مع الأخ العزيز حبيب الماجدي، وهو رجل أعمال تربطني به علاقة محبة وأخوة منذ سنوات طويلة، كما كان الحديث عن الفنان حاتم العراقي الذي يعرفه الجميع بروحه الوطنية والإنسانية، وبكرمه الكبير ومواقفه النبيلة تجاه المحتاجين والفقراء بعيداً عن الأضواء.


واليوم، حين يصدح صوت حاتم العراقي بأغنية لرئيس الوزراء، فإن ذلك لا يمثل مجرد عمل فني، بل رسالة وفاء وصداقة ودعم للاستقرار الوطني، لأن المقربين من حاتم العراقي يدركون حجم الروح الوطنية والإنسانية التي يحملها.


شكراً للفنان حاتم العراقي على هذا الإحساس الوطني الصادق،


وشكراً للأخ حبيب الماجدي على كرم الضيافة والمحبة التي تجمع الأصدقاء دائماً تحت سقف الأخوة ولذالك اوجه سالتي ندع الانتقادات تسير وندع التراضي يسير


وكلاهما نعمة فالوطن يحتاج الى حرية الفنان والشاعر والصحفي لنصفق لرجل الاعمال لكي يبني ويعمر دون


فساد ومفسدين لاننا جربنا العديد من السياسيين لم نجد فيهم اي ملاذ يحمي الوطن من الفاسدين والمفسدين شكرا مرة اخرى لدور الفن والفنان في صنع الاستقرار الامني والسياسي


المملكة العربية السعودية.. نموذج في خدمة ضيوف الرحمن

| ،

بقلم/ د.فاضل الشويلي 


تتواصل الإشادات بالخدمات الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام، بعد أن نقل عدد من الحجاج العراقيين عبر اتصالات متعددة حجم الرعاية والتنظيم والانسيابية التي يشهدها موسم الحج هذا العام.


ويؤكد الحجاج أن ما تقدمه المملكة من خدمات متكاملة يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية والشعب السعودي في خدمة ضيوف الرحمن، بدءاً من لحظة دخول أراضي المملكة، مروراً بعمليات النقل والتنظيم والإرشاد، وصولاً إلى تهيئة الأجواء الآمنة والمريحة للحجاج حتى موعد مغادرتهم.


كما أشاد الحجاج بحالة الوعي والثقافة العالية في إدارة الحشود، إضافة إلى التعليمات التنظيمية الدقيقة التي ساهمت في بسط الأمن والمحافظة على انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، الأمر الذي يعكس خبرة متراكمة في إدارة واحدة من أكبر التجمعات البشرية في العالم.


إن نجاح مواسم الحج لا يرتبط فقط بالإمكانات اللوجستية، بل يقوم أيضاً على ركائز أساسية تتمثل في الأمن والتنظيم والوعي والتعاون، وهي عناصر حرصت المملكة العربية السعودية على ترسيخها عاماً بعد آخر، لتبقى خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية وشرفاً تؤديه بكل اهتمام شكرا لسمو خادم الحرمين الشرفين وولي العهد ولجميع من ساهم في خدمة ضيوف الرحمن


لاسيما وان بعثة الحج العراقية تتوج الاولى بين البعثات للمرة الرابعة شكرا لكل حاج من مختلف


بلدان العالم الذين قصدوا بيت الله الحرام وادى


شعائره والتزامه بالقوانيين والاعراف لهذه الشعائر واضعا كل كيانه ومشاعره للعباده والدعاء وفي الختام الشكر لوزير الداخلية للمملكة العربية السعودية


وفريق عمله وهو يتجول بين صفوف الحجاج ليشاهد


الخدمات التي تقدم الى الحجاج

السيد مقتدى الصدر يعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة

| ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - عاجل


أعلن السيد مقتدى الصدر، اليوم، انفكاك تشكيل “سرايا السلام” عن التيار الشيعي الوطني، مؤكداً التحاقها الكامل بالمؤسسات الرسمية التابعة للدولة العراقية.


وقال السيد الصدر في بيان عاجل، إن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي ضمن توجهات تهدف إلى دعم الاستقرار وترسيخ سلطة القانون.


وأضاف أن “سرايا السلام” ستكون جزءاً من المنظومة الرسمية للدولة، بعيداً عن الانتماءات السياسية أو التنظيمية، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على الأمن الداخلي.


وأثار الإعلان تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار وانعكاساته على المشهد السياسي والأمني في العراق.


​*حكومة الزيدي أمام اختبار الإنقاذ الاقتصادي*

| ،

ناجي الغزي/ كاتب سياسي واقتصادي

في الدول الطبيعية تُقاس قوة الحكومات بحجم مشاريعها، أما في الدول الريعية فتُقاس بقدرتها على دفع الرواتب. وهذه هي المعضلة التي يقف أمامها العراق اليوم. فحين ينخفض تصدير النفط من نحو 99 مليون برميل شهرياً إلى قرابة 10 ملايين فقط، بينما تحتاج الدولة إلى ما لا يقل عن 6 مليارات دولار شهرياً لتغطية نفقاتها، فإن الأزمة لا تعود أزمة سيولة مؤقتة، بل تتحول إلى أزمة نموذج اقتصادي كامل يقترب من مرحلة الاختناق البنيوي.

العراق اليوم ينفق سنوياً نحو 100 تريليون دينار على الرواتب والأجور والتقاعد، فيما تتجاوز النفقات الشهرية للرواتب والرعاية الاجتماعية وحدها 8 تريليونات دينار. كما أن عدد موظفي القطاع العام تجاوز 4.5 ملايين موظف، عدا أكثر من 3 ملايين متقاعد وملايين المستفيدين من شبكات الرعاية الاجتماعية، فضلاً عن النفقات التشغيلية للمحافظات، وحصة إقليم كردستان، وموازنات المؤسسات الأمنية والعسكرية، ودعم الكهرباء والطاقة والبطاقة التموينية.

وبحسب تقديرات اقتصادية، فإن الرواتب تلتهم ما بين 65% إلى 70% من الإنفاق الحكومي، بينما تعتمد الموازنة بأكثر من 90% على عائدات النفط. وهذا يعني أن العراق يعيش معادلة خطيرة: دولة تستهلك معظم إيراداتها في الإنفاق التشغيلي من دون قاعدة إنتاجية قادرة على امتصاص أي صدمة نفطية أو جيوسياسية.

المشكلة هنا ليست نقص الموارد، بل فشل نموذج الدولة الريعية الذي تأسس بعد 2003، حيث تحولت مئات مليارات الدولارات النفطية إلى تضخم وظيفي وإنفاق استهلاكي، بدلاً من بناء اقتصاد منتج وصندوق سيادي يحمي البلاد وقت الأزمات.



*اقتصاد الريع حين يتحول إلى تهديد للأمن الوطني*


الخطير في الطروحات التي تناقش في الاعلام وفي الاروقة السياسية والاقتصادية وحتى الاكاديمية منها لا تناقش التنمية كمفهوم ومبادرات، بل يناقشون كيف "تصمد الدولة" أما المتغيرات الجيوسياسية، التي أدت الى تعطيل وتقليل الصادرات النفطية. وهذا بحد ذاته تحوّل مرعب في العقل الاقتصادي العراقي، إذ انتقلت الدولة من التفكير بالمشاريع والاستثمار إلى التفكير بقدرتها على البقاء.

فالاقتصاد الريعي لا يصنع دولة قوية، بل يصنع دولة معلقة بأسعار النفط والممرات البحرية والقرارات الدولية. ولذلك بدا العراق الأكثر تضرراً من أزمة مضيق هرمز، ليس لأن صادراته توقفت فقط، بل لأنه لا يمتلك بدائل حقيقية، ولا صندوقاً سيادياً، ولا قاعدة إنتاجية داخلية، ولا شبكة تصدير متعددة الاتجاهات.

وهنا تتكشف المعضلة الأخطر، العراق ليس ضحية الجغرافيا فقط، بل ضحية الخيارات السياسية التي عطلت بناء الدولة الاقتصادية منذ 2003.


*الاقتراض ليس حلاً… بل تأجيل للانفجار*


الخيارات المطروحة أمام صناع القرار هو الاقتراض الداخلي، أو خفض قيمة الدينار، أو اللجوء إلى صندوق النقد الدولي، وهذه الخيارات كلها تعكس أن الدولة دخلت فعلياً مرحلة "إدارة العجز". فالاقتراض الداخلي يعني عملياً استنزاف البنك المركزي وتآكل الاحتياطي النقدي، أما خفض قيمة الدينار فهو نقل الأزمة إلى المواطن عبر التضخم وارتفاع الأسعار، بينما يحمل الاقتراض الخارجي شروطاً سياسية واقتصادية قد تمس سيادة القرار العراقي.


وهنا تكمن المفارقة المؤلمة، أن العراق الذي دخلته مئات مليارات الدولارات خلال عقدين، يعود اليوم للبحث عن قروض لتأمين الرواتب. وهذا ليس فشلاً مالياً فقط، بل فشل فلسفة حكم كاملة قامت على توزيع الثروة بدل إنتاجها، وعلى توسيع الدولة الاستهلاكية بدل بناء الدولة التنموية.


*الفساد لم يعد سرقة… بل بنية حكم*


النقطة الأهم الذي لايمكن تجاوزها او غض النظر عنها، هو "الفساد" حيث أن الفساد لم يعد يُقدَّم كحالات فردية، بل كمنظومة متكاملة تحكم الاقتصاد والسياسة والإدارة.

فعندما تتحول المشاريع إلى سلسلة من الوسطاء والمقاولين الثانويين والمكاتب الاقتصادية، فإن الأموال العامة لا تضيع بسبب سوء الإدارة فقط، بل بسبب وجود "اقتصاد ظل سياسي" يعيش على إضعاف الدولة نفسها.

ولهذا فإن أي حكومة جديدة لن تنجح بمجرد تغيير الوزراء أو إطلاق الشعارات، لأن جوهر الأزمة يكمن في العلاقة بين السلطة والمال والنفوذ الحزبي. والعراق اليوم لا يحتاج إلى "إصلاح إداري" فقط، بل إلى إعادة تعريف الدولة: هل هي دولة مؤسسات؟ أم دولة محاصصة؟ هل القرار الاقتصادي سيادي؟ أم موزع بين الأحزاب والمصالح الإقليمية؟


*الرقمنة… المعركة الحقيقية ضد الفساد*


واحدة من أكثر النقاط عمقاً في دائرة الإصلاح نقدمها للحكومة الجديدة هي الربط بين الرقمنة ومحاربة الفساد. فالمشكلة في العراق ليست نقص القوانين، بل كثافة الاحتكاك بين المواطن والموظف والحزب والوسيط.

كلما اتسعت المسافة الرقمية، ضاقت مساحة الرشوة. ولهذا فإن التحول الرقمي ليس رفاهية تقنية، بل مشروع سيادي لإعادة بناء الدولة. لأن الدولة الإلكترونية تعني: تقليل التدخل الحزبي، وضبط الإيرادات، وتقليص الاقتصاد الموازي، وخلق شفافية تمنع تسرب المال العام.

أي أن الرقمنة في العراق ليست مجرد تحديث إداري، بل معركة سياسية ضد بنية الفساد التقليدية.


*هل تستطيع الحكومة الجديدة النجاة؟*


الحكومة الجديدة برئاسة رجل الاعمال الأستاذ علي فالح الزيدي لا تواجه أزمة اعتيادية، بل تقف أمام "امتحان تاريخي". فهي جاءت في لحظة تتقاطع فيها: أزمة النفط، واضطراب دول الإقليم، وتضخم الدين العام الداخلي والخارجي، وانهيار الثقة بين المواطن والطبقة السياسية الحاكمة، وتعاظم الضغوط الدولية على العراق حول موضوع الفصائل المسلحة ونزع أسلحتها. ولهذا فإن نجاحها لن يُقاس بعدد المشاريع التي تفتتحها، بل بقدرتها على منع الانهيار وإعادة تعريف أولويات الدولة.

والعراق في هذه اللحظة التاريخية لم يعد يملك ترف الوقت. فالدولة التي تعتمد على النفط بنسبة شبه مطلقة، وتستهلك معظم إيراداتها في الرواتب والنفقات التشغيلية، ستكون عاجزة عن مواجهة أي صدمة طويلة الأمد.


*العراق أمام لحظة إعادة تأسيس*


ما يجري اليوم ليس أزمة مالية مؤقتة، بل لحظة تاريخية قد تدفع العراق إلى إعادة بناء فلسفته الاقتصادية والسياسية بالكامل. فإما أن تتحول الأزمة الحالية إلى نقطة انطلاق نحو اقتصاد متنوع، ودولة رقمية، وقرار سيادي، ومؤسسات حقيقية، وإما أن يبقى العراق أسيراً لدولة الريع والمحاصصة، يعيش من أزمة إلى أخرى، ومن قرض إلى آخر، حتى يصبح النفط نفسه عاجزاً عن إنقاذه. وفي السياسة كما الاقتصاد، ليست المشكلة في قلة الموارد… بل في طريقة إدارة الدولة.

موسكو تنتقد الغرب: غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا

| ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي


وجهت روسيا انتقادات حادة للدول الغربية، متهمة إياها بعدم إبداء رغبة حقيقية في إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا، مؤكدة أن استمرار الدعم العسكري لكييف يفاقم الأزمة ويطيل أمد النزاع.


وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، إن بعض الدول الغربية تواصل اتباع “سياسات تصعيدية” بدلاً من العمل على إيجاد تسوية سياسية، معتبرة أن الدعم العسكري المتواصل لأوكرانيا يعرقل فرص الحوار والتفاوض.


وأضافت موسكو أن الغرب يركز على “إضعاف روسيا” أكثر من اهتمامه بتحقيق السلام، مشيرة إلى أن العقوبات والإمدادات العسكرية لم تسهم في تهدئة الأوضاع، بل زادت من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.


وفي المقابل، تؤكد الدول الغربية أن دعمها لأوكرانيا يأتي في إطار الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مع استمرار الدعوات الدولية لإيجاد حل سياسي يوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.


وتشهد العلاقات بين موسكو والغرب توتراً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، وسط مخاوف دولية من استمرار التصعيد وتأثيراته على الأمن والاستقرار العالميين.


ترامب يهاجم وسائل الإعلام: الديمقراطيون فقدوا صوابهم وأصبحوا مجانين

| ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي


شنّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجوماً جديداً على وسائل الإعلام الأمريكية والحزب الديمقراطي، متهماً خصومه السياسيين بمحاولة تضليل الرأي العام والتأثير على المشهد السياسي في الولايات المتحدة.

وقال ترامب، خلال تصريحات صحفية، إن الديمقراطيين “فقدوا صوابهم وأصبحوا مجانين”، معتبراً أن بعض وسائل الإعلام تعمل بشكل منحاز ضده وتتبنى روايات تخدم خصومه السياسيين.

وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد “حملة منظمة” تستهدفه مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مؤكداً أن شعبيته ما تزال قوية داخل الأوساط الجمهورية وبين مؤيديه في مختلف الولايات الأمريكية.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار الانقسام السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة، خصوصاً مع تصاعد المنافسة الانتخابية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتزايد الجدل حول ملفات القضاء والهجرة والاقتصاد والسياسة الخارجية.

ويواصل ترامب استخدام خطاب هجومي ضد وسائل الإعلام الكبرى، التي يتهمها منذ سنوات بنشر “أخبار مضللة”، فيما يرى معارضوه أن تصريحاته تزيد من حدة الانقسام السياسي داخل البلاد.