مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية
عاجل
آخر تحديث: جاري التحميل...

مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي تنظم ورشاً توعوية لأصحاب المواكب الحسينية

| ،


مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي تنظم ورشاً توعوية لأصحاب المواكب الحسينية لمواجهة الشائعات والدعاية والتضليل الإعلامي وتعزيز الأمن المجتمعي

ضمن الاستعدادات الخاصة بالزيارة الأربعينية للإمام الحسين (عليه السلام)، وفي إطار تعزيز الوعي المجتمعي وترسيخ الشراكة بين المؤسسات الأمنية والمجتمعية، وبالتنسيق مع هيأة المواكب الحسينية – وحدة مدينة الصدر، نظمت مديرية شباب ورياضة مدينة الصدر، بالتعاون مع جهاز الأمن الوطني العراقي، سلسلة من الورش التوعوية المخصصة لأصحاب المواكب الحسينية.

وتضمنت الورش، التي حاضر فيها منتسبو جهاز الامن الوطني، محاور عدة تناولت مخاطر الشائعات والدعاية والتضليل الإعلامي، وآليات التحقق من المعلومات قبل تداولها، وأهمية اعتماد المصادر الرسمية، فضلاً عن بيان دور أصحاب المواكب الحسينية في نشر الوعي والإسهام في حماية المجتمع والحفاظ على الأمن والاستقرار، ولا سيما خلال الزيارة الأربعينية.

وأكد المحاضرون أن خدمة الإمام الحسين (عليه السلام) لا تقتصر على تقديم الخدمات للزائرين، بل تمتد إلى ترسيخ الوعي والمسؤولية الوطنية، وتعزيز قيم التعاون والتكامل بين المواطن والأجهزة الأمنية، بما يسهم في حماية المجتمع من مخاطر الشائعات وحملات التضليل الإعلامي.

أبو طبر ... والذكاء الاصطناعي

| ،


كتب/ جعفر العلوجي

في لحظة شاردة وأنا أتأمل تفاصيل ما نعيشه اليوم من واقعٍ غريب وعجيب ، يكشر فيه الفساد عن أنيابه المخيفة ويضرب أطناب الوطن بأشكال وألوان الفساد الإجرامي ، سرحت بخيالي وكأنني أغط في سبات عميق لأعود الى مرحلة الصبا وأستذكر لحظات من الرعب انسجمت مع صغر سني وبساطة تفكيري مطلع السبعينيات من القرن الماضي ، وتحديدا مع مسلسل أو فيلم الرعب الذي كان بطله الملقب بـ "أبو طبر" ومعذرة لنجم منتخبنا الوطني أيمن حسين .

فأبو طبر كان مجرما موغلا في الاجرام لا يعرف سوى القتل والسرقة والتمثيل بضحاياه يومها عاشت العاصمة بغداد حالة من الرعب والشلل والترقب ، وكان السؤال الذي يتردد على ألسنة الجميع من سيكون الضحية المقبلة لهذا القاتل ؟

ومع مرور الوقت أدركت أن النظام البعثي المقبور بمخابراته وأجهزته الأمنية كان هو أبو طبر وأباه وأمه اذ استهدف كل من ظن أنه مصدر خطر عليه فعاث في الأرض قتلا بحق الأبرياء ، ثم أقنع الناس آنذاك بأن عصابة "أبو طبر" هي المسؤولة عن كل تلك الجرائم ليلصق في نهاية المطاف التهمة بعائلة بسيطة حملت وزر جرائم لم ترتكبها .

تقبل الناس البسطاء حينها الرواية الرسمية وفرحوا بنهاية ذلك المسلسل الباهت ، لكن لأن المأساة تتجذر في كل زمان ومكان ، كان لا بد من البحث عن "أبو طبر" جديد يلبس ثوب العار والجريمة .

غير أن الزمن تغيّر ومع تطور التكنولوجيا أصبح الذكاء الاصطناعي هو المتهم الجاهز الذي يتقبل كل شيء فالمدير الفاسد الذي يمارس الرذيلة في مكتبه يلقي باللوم على الذكاء الاصطناعي، مدعيا أن الصور مفبركة ، والسارق الذي نهب البلاد وأكل الأخضر واليابس يبرر بمساعدة محاميه ، صور وأفلام المليارات المدفونة في مزرعته بأنها من صنع الذكاء الاصطناعي ، وكذلك مشاهد الحفلات الباذخة لأبناء بعض المسؤولين في الخارج ، وهم ينثرون آلاف الدولارات على رؤوس الراقصات لتصبح جميعها بحسب زعمهم مجرد فبركات رقمية .

والحقيقة أن كشف التزييف الناتج عن الذكاء الاصطناعي أصبح أمرا ميسرا ، وليس بالصعوبة التي يحاول البعض تصويرها ولا أعقد من تفسيرات "أبو طبر" القديمة .

لقد كتب على شعبنا المسكين أن يعيش الويلات في سلسلة متتابعة من الأنظمة التي ابتلينا بها بين أنظمة اجرامية ملوثة بالدماء وأخرى فاسدة تمتهن كرامة الشعب وتبدد ثرواته .

ولم يعد أمامنا اليوم سوى أن نرفع أكف الدعاء إلى الله ، وأن يواصل رئيس مجلس الوزراء عزمه بالهمة نفسها فيضرب أوكار الفساد ورؤوس المفسدين دون وجل من كبار الحيتان فكلما سقط أحدها ظهرت أخرى ، ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

​خليجية كواترو تجمع أكاديميات الخليج في مهرجان كروي بالإمارات


 نعمت عباس

أعلنت اللجنة المنظمة لبطولة خليجية كواترو، خلال مؤتمر صحفي أقيم في مركز شباب عجمان بدولة الإمارات العربية المتحدة، عن تفاصيل النسخة الجديدة من البطولة الخليجية للأكاديميات الكروية، والتي تشهد مشاركة 20 فريقاً يمثلون مختلف الفئات العمرية، بواقع خمسة فرق من دولة الإمارات و15 فريقاً من سلطنة عُمان والكويت والعراق والمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.

 

وشهد المؤتمر حضور ممثلي الجهات الراعية والداعمة للبطولة، الذين أكدوا أهمية هذا الحدث الرياضي في تعزيز أواصر الأخوة بين أبناء دول مجلس التعاون الخليجي، وترسيخ قيم التنافس الشريف، إلى جانب دوره في اكتشاف وصقل المواهب الكروية الواعدة.

 

وأعرب كل من سعيد العاجل رئيس اتحاد الإمارات للرياضة للجميع، وعبد العزيز عبد الله المشرف العام على البطولة، وسامي علي صالح مسؤول الاتصال المؤسسي بجمعية الإحسان الخيرية، وعبد الله العبيدلي ممثل دائرة السياحة والثقافة والإعلام، وجاسم العسكري المدير التنفيذي لشركة غلف للمياه المعدنية، وعبد الله جابر الرئيس التنفيذي لمجموعة لافيش للعطور، وأحمد السعدي رئيس مجلس إدارة مطعم حصن ريدان، عن سعادتهم بالمساهمة في دعم البطولة، مؤكدين حرصهم على استمرار هذا الحدث الرياضي الذي يجمع الأشقاء الخليجيين في أجواء تسودها المحبة والتعاون.

 

وتقام البطولة تحت رعاية الشيخ عبد العزيز بن حميد النعيمي، رئيس دائرة التنمية السياحية، حيث أكد الرعاة استعدادهم لتقديم مختلف أشكال الدعم لإنجاح البطولة، بما يعكس المكانة الرائدة لدولة الإمارات في استضافة الفعاليات الرياضية الخليجية، ويجسد نهجها في تعزيز التقارب بين شباب المنطقة، انطلاقاً من رسالتها الإنسانية باعتبارها دار زايد… دار الخير والعطاء.

ابلغ الكلام

تقنية الفار ستكون حاضرة في هذه النسخة مما يعكس قيمة البطولة الخليجية


​العدالة لا تعرف نائبا ولا وزيرا

| ،


كتبها/ جعفر العلوجي

لم تعد صولة الفجر وحدها هي الخبر بل السؤال الذي يسبقها لماذا تتكرر الاعتقالات كل مرة؟ ولماذا تتصدر أسماء مسؤولين ونواب وكبار موظفين واجهة ملفات الفساد؟

النائب في كل دول العالم يشرع القوانين ويراقب أداء الحكومة ويتابع شكاوى المواطنين ويكشف مكامن الخلل ويقف سدا بوجه الفساد ، أما عندنا فقد تحول هذا الدور لدى البعض الى بوابة للصفقات والوساطات وتقاسم العقود وحماية الفاسدين والتدخل في شؤون الوزارات والدوائر لتحقيق المنافع الشخصية والحزبية .

أي تمثيل للشعب هذا ، وأنتم تتنقلون بمواكب فارهة وتحرسكم عشرات الحمايات المسلحة ، وتتقاضون رواتب وامتيازات خيالية وتحصلون على الأراضي والعقارات ، بينما يقف المواطن ساعات طويلة بحثا عن كهرباء أو سرير في مستشفى أو فرصة عمل تحفظ كرامته؟

الشعب الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى لم يكن يحلم بقصور وفيلات للنخبة ، انما يحلم بدولة عادلة ، ومدرسة تخرج جيلا متعلما ومستشفى يعالج الفقير قبل الغني وشارع يليق بكرامة الإنسان ، ومؤسسات تحاسب الفاسد مهما كان موقعه .

أين هي الخدمات؟ أين الكهرباء؟ أين التعليم الذي أصبح يئن تحت وطأة الاهمال حتى بات كثير من الطلبة يعانون من أبسط المهارات اللغوية؟ أين المشاريع التي تليق بثروات العراق؟ ولماذا تمنح الأراضي العامة لأصحاب النفود والمصالح لتتحول إلى مشاريع سكنية تباع بأسعار لا يقدر عليها المواطن البسيط؟

ليس من المقبول أن تمتد أيادي السياسة الى كل وزارة وكل دائرة ، فتتحول مؤسسات الدولة الى ساحات نفوذ ومحاصصة بدلا من أن تكون مؤسسات لخدمة الناس .

ان مكافحة الفساد لا تكتمل باعتقال نائب او موظف هنا أو مدير هناك ، انها تبدأ عندما يخضع الجميع للمساءلة دون استثناء ، وعندما يكون القانون أعلى من المنصب ، والدولة أعلى من الحزب ، ومصلحة الشعب فوق كل المصالح .

فمن يمثل الشعب حقا لا يثقل كاهله بالامتيازات ، ومن أقسم على خدمة الوطن ، لا يجوز أن يجعل الدولة غنيمة ولا المال العام ارثا شخصيا

لقد تعب العراقيون من الوعود ، ولم يعودوا يريدون خطابات وشعارات ، يريدون دولة تحاسب وقانونا يطبق على الجميع ، وعدالة لا تعرف نائبا ولا وزيرا ولا مسؤولا فوق المساءلة .

​اضرب المربوط يخاف السايب


كتبها / جعفر العلوجي

روى لي أحد الأصدقاء المقربين وهو من الموظفين في دائرة مهمة عن أحوال مديرهم العام التي اختلفت رأسا على عقب منذ يومين ، فقد كان هذا المدير لا يرى بالعين المجردة طوال السنتين الماضيتين ويحيط نفسه بهالة من السكرتيرات و(الأبهات) والحمايات مفتولي الأذرع، وفي الأغلب يكون في جولات وايفادات متواصلة لا يعلم بها الا المقربون .

وفجأة وعلى حين غرة استبدل المدير سكرتيرته الخاصة بالحاج أبو جواد أقدم الموظفين واختفت الحمايات وفتح باب المدير الأزرق حتى صرنا نسمع دعاء الصلاة والتهجد يقول صديقي حمدنا الله وشكرناه وتمنينا دوام الحال وألا تكون مجرد استراحة بين الشوطين .

ضحكت كثيرا من هذا التصرف الذي لا ينطوي على أية غرابة وأجزم أن جميع وزارات الدولة والمؤسسات العاملة تعيش حالة إنذار وترقب وحبس أنفاس بعد زلزال عدنان الجميلي واعتقال شلة النهاب والفاسدين في حملة الفجر التي يقودها رئيس الوزراء الزيدي .

 وهذه إحدى النتائج المهمة الملموسة فعلا وعلى حد رأي المثل المصري الشهير "اضرب المربوط يخاف السايب".

وان كنا نمني النفس بضربات أخرى تطال حيتان الفساد الكبرى في وزارات أخرى لها ثقلها ويقيننا أن الحملة المباركة بأنفاس المرجعية الرشيدة، ويصطف معها شعبنا الكريم بقوة تتيح للزيدي فعل ما هو أكثر وضرب المفسدين بيد من حديد وإنهاء طغيانهم الذي أجهز على الأخضر واليابس حتى أصبحوا طبقة برجوازية مقيتة وأبناؤهم وأقاربهم من محترفي النصب والاحتيال .

ان ما حصل حتى الآن هو بداية بسيطة وهزة لأطناب الفساد وقادته لكنهم وبحكم الخبرة التي اكتسبوها طوال سنوات ، فان لهم طرقهم الملتوية وصولتهم التي ندعو الله أن تخيب وتذهب ريحهم وينقلبوا على أعقابهم خاسئين خاسرين .

وأتمنى أن يعبر شعبنا البطل عن تأييده لحملة اقتلاع الفساد بصورة فاعلة من خلال النزول الى الشارع والاستجابة لنداء السيد مقتدى الصدر ، وألا نختصر التأييد عبر صفحات وسائل التواصل الاجتماعي فهذه حربنا ومستقبلنا أمام قوى شريرة لا تقل ضراوة عن الارهاب .

عبر التاريخ… ينتصر الحق مهما اشتد الباطل

| ،

بقلم/ الدكتور فاضل الشويلي


على امتداد صفحات التاريخ، أثبتت الأحداث أن إرادة الخير والحق قادرة على الانتصار، مهما بلغت قوة الشر أو تعددت وسائله. فليست الغلبة دائمًا لمن يمتلك العدد الأكبر أو السلاح الأقوى، بل لمن يحمل قضية عادلة ويؤمن بها حتى النهاية.


وفي ذكرى عاشوراء، يستحضر العالم الإسلامي واحدة من أعظم المحطات الإنسانية التي جسدت الصراع بين الحق والباطل، حين وقف الإمام الحسين بن علي (عليه السلام) مع ثلة من أهل بيته وأصحابه في مواجهة جيش يفوقهم عددًا وعدة. ورغم الفارق الكبير في الإمكانات، بقي موقف الإمام الحسين رمزًا خالدًا للثبات على المبادئ ورفض الظلم والطغيان.


لقد جسدت واقعة كربلاء أن الانتصار الحقيقي لا يُقاس بنتيجة المعركة العسكرية، وإنما بما تتركه المواقف من أثر في ضمير الإنسانية. فقد انتصر الإمام الحسين (عليه السلام) بقيمه ومبادئه، وأصبحت تضحياته منارةً للأحرار في كل زمان ومكان، فيما بقيت كربلاء مدرسة تعلم الأجيال أن الدفاع عن الحق يتطلب الشجاعة والإيمان والصبر.


إن استذكار هذه المناسبة لا يقتصر على الحزن أو إحياء الذكرى، بل يحمل رسالة متجددة تدعو إلى التمسك بالعدالة، ومواجهة الفساد والظلم، ونبذ الاستبداد، وترسيخ قيم الكرامة والحرية والإنسانية.


وهكذا، يبقى التاريخ شاهدًا على حقيقة راسخة مفادها أن الحق قد يواجه المحن، لكنه لا يموت، وأن إرادة أصحاب المبادئ قادرة على صناعة المواقف الخالدة، لأن الشجاعة تصنع المجد، والحق يبقى أقوى من الباطل مهما طال الزمن وبذالك تبقى ثورة الحسين رمز لصناعة الخلود وايقاض ضمير الانسانية ..

​متى يتمّ القضاء على ظاهرة التسول … أسئلة تنتظر الإجابة

| ،


المهندس أمين عواد

سبق وأن كتبنا وتحدثنا مراراً عن ظاهرة التسول التي انتشرت مؤخراً بشكل واسع وخطير، ولا سيما في العاصمة بغداد، حتى أصبحت مشهداً يومياً في أغلب التقاطعات المرورية والشوارع الرئيسية.

وما يثير القلق أكثر هو أن غالبية المتسولين من الأطفال، بناتٍ وصبيانٍ في أعمار الزهور، يفترض أن يكونوا على مقاعد الدراسة أو بين أحضان عائلاتهم، لا تحت أشعة الشمس الحارقة وبين مخاطر الطرق المزدحمة. كما نشاهد نساءً يحملن أطفالاً رضعاً أو أطفالاً دون سن الرابعة يُستخدمون لجلب عطف المواطنين.

ومن خلال المتابعة والرصد، نلاحظ أن لهذه المجاميع أوقاتاً محددة للحضور والانصراف، حيث تقوم سيارات أجرة وأخرى خاصة بنقلهم إلى أماكن التسول ثم إعادتهم لاحقاً، الأمر الذي يثير العديد من علامات الاستفهام حول الجهات التي تدير هذه الظاهرة وتقف خلفها.

إننا نضع هذه الحقائق والأسئلة أمام الجهات الحكومية والأمنية والرقابية المختصة:

* أين الإجراءات الرادعة للحد من هذه الظاهرة؟

* من هم الأشخاص أو الشبكات التي تدير هؤلاء المتسولين؟

* من المسؤول عن استغلال الأطفال والزج بهم في الشوارع والتقاطعات؟

* ما دور الأجهزة المختصة في متابعة مصادر تمويل هذه المجاميع وكشف الجهات التي تقف وراءها؟

* وما حقيقة وجود متسولين من جنسيات أجنبية أصبح بعضهم يعرف شوارع المدينة ومناطقها أكثر من كثير من أبنائها؟

إن معالجة هذه الظاهرة لا تقتصر على إبعاد المتسولين من الشوارع فحسب، بل تتطلب تفكيك الشبكات التي تستغل الفقر والأطفال، وتفعيل القوانين الخاصة بحماية الطفولة ومكافحة الاتجار بالبشر، فضلاً عن إيجاد حلول اجتماعية وإنسانية حقيقية للحالات المحتاجة.

إن بغداد تستحق أن تُصان شوارعها من هذه الظاهرة، وأن يُحمى أطفالها من الاستغلال، وأن تتحمل الجهات المعنية مسؤولياتها القانونية اتجاه هذه القضية التي باتت تؤرق المواطنين وتشوه المشهد الحضاري للمدينة.