مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية
عاجل
آخر تحديث: جاري التحميل...

​الذكاء الاصطناعي: سلاح ذو حدين بين التمكين والتهديد.

| ،

مركز حوار - المقالات

بقلم: عمر الأعرجي

 

​يعد الذكاء الاصطناعي اليوم أبرز التقنيات التي تشكل ملامح المستقبل، فهو يمثل قفزة نوعية في قدرات البشر على المعالجة والتحليل. ومع ذلك، تظل القيمة الحقيقية لهذه التقنية مرهونة بمنهجية توظيفها وتوجيهها.

​1. معضلة الاستخدام: بين التطوير والتشويه


​إن الذكاء الاصطناعي أداة محايدة بطبيعتها، لكن أثرها يتشكل وفقاً للأخلاقيات والوعي التقني للمستخدم:

​التوظيف الإيجابي: عندما يُستخدم كأداة لتعزيز الإنتاجية، تسريع وتيرة الابتكار، وحل المشكلات المعقدة.


​التوظيف السلبي: تحوله إلى وسيلة "للتسقيط" والنيل من سمعة الآخرين أو تزييف الحقائق، مما يجعله خطراً يهدد النسيج الاجتماعي والمهني بدلاً من أن يكون أداة للرقي.

​2. التحول في سوق العمل: تحدي الإحلال الوظيفي

لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد تقنية مساعدة، بل بات منافساً قوياً في سوق العمل؛ إذ تبرز مخاوف حقيقية من قدرته على الحلول محل الأيدي العاملة في العديد من القطاعات، مما يفرض على المجتمعات إعادة تقييم مهارات القوى العاملة والتركيز على المهارات البشرية الفريدة التي لا يمتلكها الذكاء الاصطناعي.


​3. الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي: نحو آفاق جديدة


​في مجال البحث العلمي -وهو جوهر اهتمامنا الأكاديمي- يمثل الذكاء الاصطناعي ثورة علمية:


​تعزيز البحث: من خلال قدرته الفائقة على تحليل البيانات الضخمة، استخراج الأنماط، وتسريع عمليات المراجعة والتوثيق.


​الموازنة: يجب أن يظل الذكاء الاصطناعي "مساعداً ذكياً" للباحث، لا بديلاً عن "العقل الناقد" للباحث الإنسان. فالبحث العلمي يرتكز على الأمانة العلمية والابتكار، وهي قيم يفتقر إليها النمط الآلي.


​خلاصة:


​إن الذكاء الاصطناعي بمثابة "موسوعة متحركة" تمتلك قدرات استيعابية هائلة، لكن كفاءة هذه التقنية تظل رهينة بـ "أنسنة التكنولوجيا"؛ أي تأطيرها بقيم أخلاقية وتشريعات تنظم استخدامها، لضمان أن تكون وسيلة لبناء المجتمعات وتطوير المعرفة، لا لهدم القيم أو تهديد الاستقرار المهني.

الفن ودوره في دعم الاستقرار السياسي

| ،

مركز حوار - مقالات

يُعد الفن في جميع دول العالم أحد أهم أدوات دعم الاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي، لأنه يمثل لغة الشعوب ورسالة المحبة والسلام بين أبناء الوطن. فالأغنية الوطنية والكلمة الصادقة والموقف الإنساني، جميعها تساهم في ترسيخ روح الانتماء وتعزيز الثقة بالمستقبل.


وفي هذا الإطار، جاءت أغنية الفنان الكبير حاتم العراقي لرئيس الوزراء علي الزيدي، لتعكس رسالة دعم واضحة للاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي، في وقت يحتاج فيه العراق إلى خطاب يوحّد الناس ويمنح الشباب الأمل بمستقبل أفضل.


إن علي الزيدي لم يأتِ من رحم حزب سياسي أو كتلة تقليدية، بل جاء نتيجة توافقات سياسية فرضتها المرحلة الحالية، وهو رجل أعمال معروف ويحظى بعلاقات واسعة ومحبة كبيرة لدى الأوساط الفنية والثقافية والشبابية، لما يمتلكه من حضور قريب من الناس وروح منفتحة على الجميع.


فالأمم التي تسعى لبناء الأمن والاستقرار الحقيقي، لا بد أن تدعم الشباب والثقافة والفن، لأن الفن الهادف قادر على تقريب المسافات بين أبناء المجتمع ونشر روح التفاهم والتسامح بعيداً عن الانقسامات والصراعات.


وقد تحدثت صباح اليوم مع الأخ العزيز حبيب الماجدي، وهو رجل أعمال تربطني به علاقة محبة وأخوة منذ سنوات طويلة، كما كان الحديث عن الفنان حاتم العراقي الذي يعرفه الجميع بروحه الوطنية والإنسانية، وبكرمه الكبير ومواقفه النبيلة تجاه المحتاجين والفقراء بعيداً عن الأضواء.


واليوم، حين يصدح صوت حاتم العراقي بأغنية لرئيس الوزراء، فإن ذلك لا يمثل مجرد عمل فني، بل رسالة وفاء وصداقة ودعم للاستقرار الوطني، لأن المقربين من حاتم العراقي يدركون حجم الروح الوطنية والإنسانية التي يحملها.


شكراً للفنان حاتم العراقي على هذا الإحساس الوطني الصادق،


وشكراً للأخ حبيب الماجدي على كرم الضيافة والمحبة التي تجمع الأصدقاء دائماً تحت سقف الأخوة ولذالك اوجه سالتي ندع الانتقادات تسير وندع التراضي يسير


وكلاهما نعمة فالوطن يحتاج الى حرية الفنان والشاعر والصحفي لنصفق لرجل الاعمال لكي يبني ويعمر دون


فساد ومفسدين لاننا جربنا العديد من السياسيين لم نجد فيهم اي ملاذ يحمي الوطن من الفاسدين والمفسدين شكرا مرة اخرى لدور الفن والفنان في صنع الاستقرار الامني والسياسي


المملكة العربية السعودية.. نموذج في خدمة ضيوف الرحمن

| ،

بقلم/ د.فاضل الشويلي 


تتواصل الإشادات بالخدمات الكبيرة التي تقدمها المملكة العربية السعودية لحجاج بيت الله الحرام، بعد أن نقل عدد من الحجاج العراقيين عبر اتصالات متعددة حجم الرعاية والتنظيم والانسيابية التي يشهدها موسم الحج هذا العام.


ويؤكد الحجاج أن ما تقدمه المملكة من خدمات متكاملة يعكس الجهود الكبيرة التي تبذلها القيادة السعودية والشعب السعودي في خدمة ضيوف الرحمن، بدءاً من لحظة دخول أراضي المملكة، مروراً بعمليات النقل والتنظيم والإرشاد، وصولاً إلى تهيئة الأجواء الآمنة والمريحة للحجاج حتى موعد مغادرتهم.


كما أشاد الحجاج بحالة الوعي والثقافة العالية في إدارة الحشود، إضافة إلى التعليمات التنظيمية الدقيقة التي ساهمت في بسط الأمن والمحافظة على انسيابية الحركة داخل المشاعر المقدسة، الأمر الذي يعكس خبرة متراكمة في إدارة واحدة من أكبر التجمعات البشرية في العالم.


إن نجاح مواسم الحج لا يرتبط فقط بالإمكانات اللوجستية، بل يقوم أيضاً على ركائز أساسية تتمثل في الأمن والتنظيم والوعي والتعاون، وهي عناصر حرصت المملكة العربية السعودية على ترسيخها عاماً بعد آخر، لتبقى خدمة ضيوف الرحمن مسؤولية وشرفاً تؤديه بكل اهتمام شكرا لسمو خادم الحرمين الشرفين وولي العهد ولجميع من ساهم في خدمة ضيوف الرحمن


لاسيما وان بعثة الحج العراقية تتوج الاولى بين البعثات للمرة الرابعة شكرا لكل حاج من مختلف


بلدان العالم الذين قصدوا بيت الله الحرام وادى


شعائره والتزامه بالقوانيين والاعراف لهذه الشعائر واضعا كل كيانه ومشاعره للعباده والدعاء وفي الختام الشكر لوزير الداخلية للمملكة العربية السعودية


وفريق عمله وهو يتجول بين صفوف الحجاج ليشاهد


الخدمات التي تقدم الى الحجاج

السيد مقتدى الصدر يعلن انفكاك سرايا السلام عن التيار الشيعي الوطني والتحاقها بالدولة

| ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - عاجل


أعلن السيد مقتدى الصدر، اليوم، انفكاك تشكيل “سرايا السلام” عن التيار الشيعي الوطني، مؤكداً التحاقها الكامل بالمؤسسات الرسمية التابعة للدولة العراقية.


وقال السيد الصدر في بيان عاجل، إن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز هيبة الدولة وحصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية، مشيراً إلى أن هذا القرار يأتي ضمن توجهات تهدف إلى دعم الاستقرار وترسيخ سلطة القانون.


وأضاف أن “سرايا السلام” ستكون جزءاً من المنظومة الرسمية للدولة، بعيداً عن الانتماءات السياسية أو التنظيمية، داعياً جميع الأطراف إلى تغليب المصلحة الوطنية والحفاظ على الأمن الداخلي.


وأثار الإعلان تفاعلاً واسعاً في الأوساط السياسية والشعبية، وسط ترقب لمزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار وانعكاساته على المشهد السياسي والأمني في العراق.


​*حكومة الزيدي أمام اختبار الإنقاذ الاقتصادي*

| ،

ناجي الغزي/ كاتب سياسي واقتصادي

في الدول الطبيعية تُقاس قوة الحكومات بحجم مشاريعها، أما في الدول الريعية فتُقاس بقدرتها على دفع الرواتب. وهذه هي المعضلة التي يقف أمامها العراق اليوم. فحين ينخفض تصدير النفط من نحو 99 مليون برميل شهرياً إلى قرابة 10 ملايين فقط، بينما تحتاج الدولة إلى ما لا يقل عن 6 مليارات دولار شهرياً لتغطية نفقاتها، فإن الأزمة لا تعود أزمة سيولة مؤقتة، بل تتحول إلى أزمة نموذج اقتصادي كامل يقترب من مرحلة الاختناق البنيوي.

العراق اليوم ينفق سنوياً نحو 100 تريليون دينار على الرواتب والأجور والتقاعد، فيما تتجاوز النفقات الشهرية للرواتب والرعاية الاجتماعية وحدها 8 تريليونات دينار. كما أن عدد موظفي القطاع العام تجاوز 4.5 ملايين موظف، عدا أكثر من 3 ملايين متقاعد وملايين المستفيدين من شبكات الرعاية الاجتماعية، فضلاً عن النفقات التشغيلية للمحافظات، وحصة إقليم كردستان، وموازنات المؤسسات الأمنية والعسكرية، ودعم الكهرباء والطاقة والبطاقة التموينية.

وبحسب تقديرات اقتصادية، فإن الرواتب تلتهم ما بين 65% إلى 70% من الإنفاق الحكومي، بينما تعتمد الموازنة بأكثر من 90% على عائدات النفط. وهذا يعني أن العراق يعيش معادلة خطيرة: دولة تستهلك معظم إيراداتها في الإنفاق التشغيلي من دون قاعدة إنتاجية قادرة على امتصاص أي صدمة نفطية أو جيوسياسية.

المشكلة هنا ليست نقص الموارد، بل فشل نموذج الدولة الريعية الذي تأسس بعد 2003، حيث تحولت مئات مليارات الدولارات النفطية إلى تضخم وظيفي وإنفاق استهلاكي، بدلاً من بناء اقتصاد منتج وصندوق سيادي يحمي البلاد وقت الأزمات.



*اقتصاد الريع حين يتحول إلى تهديد للأمن الوطني*


الخطير في الطروحات التي تناقش في الاعلام وفي الاروقة السياسية والاقتصادية وحتى الاكاديمية منها لا تناقش التنمية كمفهوم ومبادرات، بل يناقشون كيف "تصمد الدولة" أما المتغيرات الجيوسياسية، التي أدت الى تعطيل وتقليل الصادرات النفطية. وهذا بحد ذاته تحوّل مرعب في العقل الاقتصادي العراقي، إذ انتقلت الدولة من التفكير بالمشاريع والاستثمار إلى التفكير بقدرتها على البقاء.

فالاقتصاد الريعي لا يصنع دولة قوية، بل يصنع دولة معلقة بأسعار النفط والممرات البحرية والقرارات الدولية. ولذلك بدا العراق الأكثر تضرراً من أزمة مضيق هرمز، ليس لأن صادراته توقفت فقط، بل لأنه لا يمتلك بدائل حقيقية، ولا صندوقاً سيادياً، ولا قاعدة إنتاجية داخلية، ولا شبكة تصدير متعددة الاتجاهات.

وهنا تتكشف المعضلة الأخطر، العراق ليس ضحية الجغرافيا فقط، بل ضحية الخيارات السياسية التي عطلت بناء الدولة الاقتصادية منذ 2003.


*الاقتراض ليس حلاً… بل تأجيل للانفجار*


الخيارات المطروحة أمام صناع القرار هو الاقتراض الداخلي، أو خفض قيمة الدينار، أو اللجوء إلى صندوق النقد الدولي، وهذه الخيارات كلها تعكس أن الدولة دخلت فعلياً مرحلة "إدارة العجز". فالاقتراض الداخلي يعني عملياً استنزاف البنك المركزي وتآكل الاحتياطي النقدي، أما خفض قيمة الدينار فهو نقل الأزمة إلى المواطن عبر التضخم وارتفاع الأسعار، بينما يحمل الاقتراض الخارجي شروطاً سياسية واقتصادية قد تمس سيادة القرار العراقي.


وهنا تكمن المفارقة المؤلمة، أن العراق الذي دخلته مئات مليارات الدولارات خلال عقدين، يعود اليوم للبحث عن قروض لتأمين الرواتب. وهذا ليس فشلاً مالياً فقط، بل فشل فلسفة حكم كاملة قامت على توزيع الثروة بدل إنتاجها، وعلى توسيع الدولة الاستهلاكية بدل بناء الدولة التنموية.


*الفساد لم يعد سرقة… بل بنية حكم*


النقطة الأهم الذي لايمكن تجاوزها او غض النظر عنها، هو "الفساد" حيث أن الفساد لم يعد يُقدَّم كحالات فردية، بل كمنظومة متكاملة تحكم الاقتصاد والسياسة والإدارة.

فعندما تتحول المشاريع إلى سلسلة من الوسطاء والمقاولين الثانويين والمكاتب الاقتصادية، فإن الأموال العامة لا تضيع بسبب سوء الإدارة فقط، بل بسبب وجود "اقتصاد ظل سياسي" يعيش على إضعاف الدولة نفسها.

ولهذا فإن أي حكومة جديدة لن تنجح بمجرد تغيير الوزراء أو إطلاق الشعارات، لأن جوهر الأزمة يكمن في العلاقة بين السلطة والمال والنفوذ الحزبي. والعراق اليوم لا يحتاج إلى "إصلاح إداري" فقط، بل إلى إعادة تعريف الدولة: هل هي دولة مؤسسات؟ أم دولة محاصصة؟ هل القرار الاقتصادي سيادي؟ أم موزع بين الأحزاب والمصالح الإقليمية؟


*الرقمنة… المعركة الحقيقية ضد الفساد*


واحدة من أكثر النقاط عمقاً في دائرة الإصلاح نقدمها للحكومة الجديدة هي الربط بين الرقمنة ومحاربة الفساد. فالمشكلة في العراق ليست نقص القوانين، بل كثافة الاحتكاك بين المواطن والموظف والحزب والوسيط.

كلما اتسعت المسافة الرقمية، ضاقت مساحة الرشوة. ولهذا فإن التحول الرقمي ليس رفاهية تقنية، بل مشروع سيادي لإعادة بناء الدولة. لأن الدولة الإلكترونية تعني: تقليل التدخل الحزبي، وضبط الإيرادات، وتقليص الاقتصاد الموازي، وخلق شفافية تمنع تسرب المال العام.

أي أن الرقمنة في العراق ليست مجرد تحديث إداري، بل معركة سياسية ضد بنية الفساد التقليدية.


*هل تستطيع الحكومة الجديدة النجاة؟*


الحكومة الجديدة برئاسة رجل الاعمال الأستاذ علي فالح الزيدي لا تواجه أزمة اعتيادية، بل تقف أمام "امتحان تاريخي". فهي جاءت في لحظة تتقاطع فيها: أزمة النفط، واضطراب دول الإقليم، وتضخم الدين العام الداخلي والخارجي، وانهيار الثقة بين المواطن والطبقة السياسية الحاكمة، وتعاظم الضغوط الدولية على العراق حول موضوع الفصائل المسلحة ونزع أسلحتها. ولهذا فإن نجاحها لن يُقاس بعدد المشاريع التي تفتتحها، بل بقدرتها على منع الانهيار وإعادة تعريف أولويات الدولة.

والعراق في هذه اللحظة التاريخية لم يعد يملك ترف الوقت. فالدولة التي تعتمد على النفط بنسبة شبه مطلقة، وتستهلك معظم إيراداتها في الرواتب والنفقات التشغيلية، ستكون عاجزة عن مواجهة أي صدمة طويلة الأمد.


*العراق أمام لحظة إعادة تأسيس*


ما يجري اليوم ليس أزمة مالية مؤقتة، بل لحظة تاريخية قد تدفع العراق إلى إعادة بناء فلسفته الاقتصادية والسياسية بالكامل. فإما أن تتحول الأزمة الحالية إلى نقطة انطلاق نحو اقتصاد متنوع، ودولة رقمية، وقرار سيادي، ومؤسسات حقيقية، وإما أن يبقى العراق أسيراً لدولة الريع والمحاصصة، يعيش من أزمة إلى أخرى، ومن قرض إلى آخر، حتى يصبح النفط نفسه عاجزاً عن إنقاذه. وفي السياسة كما الاقتصاد، ليست المشكلة في قلة الموارد… بل في طريقة إدارة الدولة.

موسكو تنتقد الغرب: غير مهتم بحل النزاع في أوكرانيا

| ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي


وجهت روسيا انتقادات حادة للدول الغربية، متهمة إياها بعدم إبداء رغبة حقيقية في إنهاء الحرب الدائرة في أوكرانيا، مؤكدة أن استمرار الدعم العسكري لكييف يفاقم الأزمة ويطيل أمد النزاع.


وقالت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأربعاء، إن بعض الدول الغربية تواصل اتباع “سياسات تصعيدية” بدلاً من العمل على إيجاد تسوية سياسية، معتبرة أن الدعم العسكري المتواصل لأوكرانيا يعرقل فرص الحوار والتفاوض.


وأضافت موسكو أن الغرب يركز على “إضعاف روسيا” أكثر من اهتمامه بتحقيق السلام، مشيرة إلى أن العقوبات والإمدادات العسكرية لم تسهم في تهدئة الأوضاع، بل زادت من تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.


وفي المقابل، تؤكد الدول الغربية أن دعمها لأوكرانيا يأتي في إطار الدفاع عن سيادتها ووحدة أراضيها، مع استمرار الدعوات الدولية لإيجاد حل سياسي يوقف الحرب المستمرة منذ أكثر من عامين.


وتشهد العلاقات بين موسكو والغرب توتراً غير مسبوق منذ اندلاع الحرب الأوكرانية، وسط مخاوف دولية من استمرار التصعيد وتأثيراته على الأمن والاستقرار العالميين.


ترامب يهاجم وسائل الإعلام: الديمقراطيون فقدوا صوابهم وأصبحوا مجانين

| ، ،

مركز حوار للدراسات والبحوث الدولية - دولي


شنّ الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب هجوماً جديداً على وسائل الإعلام الأمريكية والحزب الديمقراطي، متهماً خصومه السياسيين بمحاولة تضليل الرأي العام والتأثير على المشهد السياسي في الولايات المتحدة.

وقال ترامب، خلال تصريحات صحفية، إن الديمقراطيين “فقدوا صوابهم وأصبحوا مجانين”، معتبراً أن بعض وسائل الإعلام تعمل بشكل منحاز ضده وتتبنى روايات تخدم خصومه السياسيين.

وأضاف أن المرحلة الحالية تشهد “حملة منظمة” تستهدفه مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية، مؤكداً أن شعبيته ما تزال قوية داخل الأوساط الجمهورية وبين مؤيديه في مختلف الولايات الأمريكية.

وتأتي تصريحات ترامب في ظل استمرار الانقسام السياسي الحاد داخل الولايات المتحدة، خصوصاً مع تصاعد المنافسة الانتخابية بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، وتزايد الجدل حول ملفات القضاء والهجرة والاقتصاد والسياسة الخارجية.

ويواصل ترامب استخدام خطاب هجومي ضد وسائل الإعلام الكبرى، التي يتهمها منذ سنوات بنشر “أخبار مضللة”، فيما يرى معارضوه أن تصريحاته تزيد من حدة الانقسام السياسي داخل البلاد.